Your Content Here
اليوم الأحد 26 يناير 2020 - 7:45 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 1:52 مساءً

مستخدم بإدارة المكتب الوطني للكهرباء بالحسيمة يدخل في إضراب مفتوح ردا على تعسفات الإدارة

في الوقت الذي ظل مشروع سكن مستخدمي المكتب الوطني للكهرباء بالحسيمة يراوح مكانه لأزيد من ستة عشر سنة، بالتمام والكمال، وفي الوقت الذي خاض السيد محمد  الحجاجي نضالات مكثفة من اجل الإفراج عن هذا الملف الذي بات أمل المستخدمين، طوال هذه السنين التي حولت حياتهم إلى جحيم، خصوصا بعد ان دخل العديد منهم مرحلة التقاعد، مما قد يفوت عليهم فرصة الإستفادة من قبر الحياة.

هذه التحركات التي خاضها السيد محمد الحجاجي لم ترق ممثل المأجورين بالحسيمة، فشن حملة مسعورة عليه، خصوصا بعد الرسالة التي كان قد وجهها إلى عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله، يطالب فيها جلالته بتدخل عاجل يفضي إلى إخراج المشروع إلى حيز الوجود، وهو ما زاد من تعنت ممثل المأجورين ومعه إدراة المكتب الإقليمي اللذين، أعلنا انتقامهما من السيد الحجاجي عبر انتقال تعسفي إلى مدينة تاونات، في ضرب صارخ لكل القوانين الجاري بها العمل، خصوصا وأن المعني بالأمر يقطن بمدينة الحسيمة منذ ولادته،وهو ما قد يجرعلى الإدارة الإقليمية العديد من المشاكل، بعد اكتشاف وثيقة تعيين السيد الحجاجي في منصب APPUI GESTION  منذ 1- 3 – 2010 ، وهي الوثيقة التي ظلت حبيسة رفوف مكتب المدير الإقليمي بالحسيمة، وهو ما أكده السيد الحجاجي بضرورة متابعة المتلاعبين بمصير المستخدمين امام القضاء.

ويبدو ان إدارة المكتب الوطني للكهرباء بالحسيمة، ماضية في مجاراة أطماع ممثل المأجورين الذي يعتبر مهندس هذا الإنتقال  التعسفي في حق السيد الحجاجي،حتى يفسح المجال أمام لوبي الفساد الذي ينخر الإدارة، و يحقق أطماعه العدوانية ، لأنه ظل يشكل غصة في حلق ممثل المأجورين.

ومن هنا فإن السيد محمد الحجاجي يحمل الإدارة مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع، ويطالب بفتح تحقيق في الخروقات والفضائح والملفات المتراكمة التي تدعي الإدارة أنها مجرد افتراءات، لأنه لن يرضخ ولن يركع ( فما ضاع حق وراءه طالب).

عن جريدة الريف

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.