Your Content Here
اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 1:00 صباحًا
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الثلاثاء 24 نوفمبر 2015 - 5:07 مساءً

امزورن:   ندوة علمية  حول ” التوحد” من تنظيم جمعية وصال للتوحد بامزورن

فري ريف: رضوان السكاكي

احتضن المركب البلدي للتنشيط الثقافي والفني بامزورن يومه السبت 21 نونبر 2015، ندوة حول “الاضطراب النمائي للتوحد “ من القاء أخصائية التخاطب والتوحد دعاء محمد إبراهيم فرج” القادمة من دولة مصر، بتنظيم جمعية وصال للتوحد بامزورن بشراكة مع بلدية امزورن .

وحظر هذه الندوة العلمية الى جانب المكتب المسير لجمعية وصال للتوحد، كل من رئيس بلدية امزورن وبعض نوابه، ممثل عن المجلس الجهوي، ممثل مندوبية التعاون الوطني،ممثل عن المجلس الإقليمي بالإضافة إلى مختصين وأخصائيين نفسيين وبعض ممثلي المجتمع المدني، وكذا أطر جمعية وصال والمستفيدين وبعض ذوي الحالات.

وفي كلمتها الترحيبية شكرت السيدة حليمة البدوي رئيسة جمعية وصال للتوحد بامزورن الحضور الكريم باعتباره دعما للجمعية والمسار الذي اختارته من أجل النهوض بالأطفال التوحديين وما مدى حاجات هؤلاء التوحديين الى المسؤولين والاستماع لهم في أفق تحقيق شروط المواطنة الكاملة التي تصون كرامتهم من خلال الاستجابة الى تلك الحاجات، خصوصا ما يتعلق بالكشف المبكر والتدخل السريع والمستمر والدعم الكبير في مجالات علم النفس السلوكي ( الترويض الصوتي- الترويض الحركي- الحسي والذهني ) وحاجتهم الى الدعم النفسي والى أحضان دافئة ومجتمع متضامن معهم.

وفي معرض كلمة السيد عبد الحكيم التيجاني نائب رئيسة الجمعية، أحاط الحضور بمدى أهمية الندوة التي تأتي في اطار الدورة التكوينية التي تنظمها جمعية والتي أعطيت انطلاقتها صبيحة يوم السبت 21 نونبر 2015  لفائدة مؤطرات الجمعية وامهات و اباء الاطفال و ذوي الحلات ومهتمين، باعتبار التكوين المستمر هو الوسيلة الأنجع للوصول الى النتائج المرجوة للاطلاع على احدث الطرق و الأساليب وتقييم المراحل السابقة للوقوف على مدى تقدم العملية التعليمية، مستعرضا في ذات الكلمة أنشطة جمعية وصال للتوحد بامزورن موزعة بين الايام التحسيسية والدورات التكوينية و الايام الدراسية، حيث أطرت الجمعية ما يفوق 738 شخص بهدف اشاعة فكرة التوحد  في المجتمع والتعريف به، اذ يعتبر الكثير أن هذه الحالة (التوحد ) مرتبطة بالمس او الاستسلام لفكرة ان الطفل مخبول.. ولا راد لقضاء الله، وبالتالي التوجه في منحى آخر عبر زيارة الأولياء والمشعوذين. وفي هذا الصدد كثفت الجمعية من الحملات التحسيسية و التوعوية  عبر الإذاعة الجهوية و مواقع التواصل الاجتماعي و إحضار  أخصائيين كما استعانت  بالواعضات في المجال الديني لتحفيز ذوي الاعاقة لتقبلها و البحث السبل العلمية لمواجهة  هذه الوضعية، ومحاولة إقناع ذوي الحالات على جلب أبنائهم لفضاء يضم هؤلاء الاطفال بغرض تلقي رعاية خاصة وبرامج متخصصة…وجلب أخصائيين …وتكوين الآباء و الأمهات لكيفية التعامل مع أبنائهم التوحديين.

وتطرقت الأخصائية دعاء محمد إبراهيم فرج” من خلال عرضها عن ماهية مرض التوحد والأسباب التي يمكن أن تتسبب في نشأة هذه الحالة، باعتبار التوحد هو اضطراب يظهر عادةً لدى الأطفال قبل السنة الثالثة من العمر. وهو يؤثر على نشأة الطفل وتطوره من حيث اللغة وكيفية التعلم، المهارات الاجتماعية أو كيفية الاستجابة للآخرين والتواصل معهم وكذا السلوك، أو كيفية التصرف في مواقف معينة.

وفي الأخير أشارت الأخصائية القادمة من مصر إلى وجود سبل كثيرة لمعالجة التوحد أو الذاتوية. وهي تهدف إلى مساعدة الطفل على التعايش مع حالته  كلما بدأ العلاج في وقت مبكر  كانت فرص نجاحه أكبر، كما أكدت على ضرورة الاستشارة الطبية في حالة  ما إذا كان لدى الأسرة أي مخاوف بشأن التطور الصحي للطفل.  

DSC_4242 DSC_4243 DSC_4244 DSC_4245 DSC_4246 DSC_4247 DSC_4248 DSC_4249 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.