Your Content Here
اليوم الجمعة 29 مايو 2020 - 11:48 مساءً
الأخبار
محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟       حسن المرابطي: رسالة تحذير لكل مستهزئ بالدين والفن في زمن كورونا     
أخر تحديث : الأحد 15 نوفمبر 2015 - 1:15 مساءً

الاعلام الفرنسي و الاوربي “يستحمر” الناس

سعيد العمراني / بروكسيل 

ان العملية الارهابية التي وقعت بفرنسا و قتل الابرياء امر مدان مليون الف مرة لكن ان يذهب الاعلام الغربي الى “استحمار” الناس بمعطيات غير منطقية على الاطلاق امر مدان ايضا.

منذ امس و نحن نسمع و نقرا في وسائل الاعلام الفرنسية و البلجيكية انه “تم العثور على جواز سفر سوري على جثة احد الارهابيين و كذا العثور على جواز سفر مصري”..الى اخر الكلام.

ان الدقة التي نفذت بها العملية الارهابية بباريس اعتقد ان الارهابيين لم يتركوا اي مجال للخطأ او الصدفة. فواضح ان الامر كان مدروسا للغاية سواء على مستوى التوقيت او الاماكن المستهدفة. فكيف يقبل العقل ان فريقا ارهابيا حضر خطته في سرية تامة سيحمل احد اعضائه “جواز سفر سوري و اخر مصري”؟

واش زعما باغيين امرو الحدود؟

هل للإرهابيين الثمانية كانوا محتاجين لجواز السفر لدخول استاد دو فراس (ملعب فرنسا لكرة القدم او مسرح ” باتاكلان” لتنفيذ جرائمهم.

آلا يمكن القول بان الحديث عن جواز السفر السوري يستهدف اللاجئين السوريين الذي نزحوا بعشرات الالاف الى اوروبا و الذي فروا فعلا من جحيم الحروب التي دعمتها فرنسا و الغرب بالإضافة الى كل من تركيا و قطر و السعودية الهمجية و الامارات العربية.

لماذا لم يذهب و لو اعلامي غربي واحد او محلل سياسي الى القول بأنه من المحتمل جدا ان تكون دولة اسرائيل و مخابراتها متورطة في العملية الارهابية الضخمة في فرنسا. و السبب انه الرئيس الايراني روحاني كان من المنتظر ان يزور باريس هذه الايام و ان اسرائيل لا ترى بعين الرضا التقارب الايراني الغربي منذ التفاهمات و الاتفاق النووي الايراني؟

اين هي مسؤولية الفرنسيين فيما حدث؟

لماذا لم ينتقد الفرنسيون اخطاء رئيسهم و حكومتهم و جيشهم الذي يتدخل بعنف في كل من مالي و سوريا و باقي بقاع العالم؟

لماذا لم ينتقد في فرنسا الى حدود هذه الساعة فشل الاجهزة الامنية الفرنسية بكل اصنافها في التصدي لأكبر عملية ارهابية تشهدها فرنسا و لعمليتان ارهابيتان متتاليتان في اقل من سنة (“شارل ايبدو” و “باريس”).

لماذا يستحمر و يستبلد الفرنسيون الرأي العام الدولي؟

الم تتحمل فرنسا و اجهزتها جزءا من المسؤولية في كل ما وقع؟

اين هي المسائلة و المحاسبة التي تتغني بها كل مرة دولة فولتير و مونتسكيو و ووو؟

نعم ندين الارهاب و بشدة و لا يمكن لنا ان نبرر باي شكل من الاشكال قتل الابرياء لكننا لم نسكت على “تضبيع” الرأي العام….و نقول بان لفرنسا كدولة عظمى مسؤولية فيما حدث و يحدث في العالم.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1

    الفرنسيون تنطبق عليهم الحكمة التي تقول ” إذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب أحدا بالحجارة ” و ” لي دار راسو في النخالة كينقبوه الدجاج “. الدولة الفرنسية تتدخل في كل البؤر الساخنة في العالم في إفريقيا الوسطى، في أفغانستان، في العراق، في سوريا…الخ.
    لذا، فمن الطبيعي جدا أن تتعرض للإنتقام. فهاته الدول التي تتدخل فرنسا سلبا في شؤونها، هي شعوب وأفراد لهم كرامتهم ولهم عائلاتهم ولهم أملاكهم، ولهم….الخ. طال الزمن أو قصر فإن الإنتقام يفرض وجوده. خاصة في زمننا هذا، الذي تلعب فيه العولمة دوراأساسيا وإيجابيا جدا في التواصل. أنا شخصيا ألاحظ ان جل العمليات الإرهابية التي وقعت في العالم لها علاقة وطيدة بالدولة الصهيونية اليهودية إما من قريب أو من بعيد، فإما منها ولها أو عليها. وكما لا يخفى على الجميع أن الصهيونية اليهودية مسيطرة علي العالم وفي يدها الشركات العالمية الكبرى. اليهود الصهاينة هم من يتحكم في اقتصاد جل دول العالم كأمريكا وكندا وفرنسا وهولنداو…الخ، باستثناء دولة ألمانيا، لأن الديكتاتور ” أدولفو هتر ” قد كان له دور إيجابي في هذا الباب. فمهما توسعت وسيطرت الصهيونية اليهودية في العالم، فلن تنعم بثمار جهودها ودسائسها، لأنها مقدر عليها عدم الأمان والحرمان من السكينة، وسيعيش هؤلاء اليهود في رعب وخوف دائم، هم وعشيرتهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فكل هذا الذي هم فيه اليهود مذكور في كتابنا المقدس الذي هو القرآن الكريم. هم من يقصدهم الله عز وجل ب “المعذبون في الأرض ” صدق الله العظيم. رغم أن هذه العمليات الإرهابية منبوذة، نستنكرها بشدة أينما وقعت، إلا أن كل شر فيه خيـر، وكل خير فيه شـر .