Your Content Here
اليوم الخميس 13 أغسطس 2020 - 11:32 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الأحد 1 نوفمبر 2015 - 11:12 مساءً

حمادي علالوش ، إبن تمسمان ، المقاوم الذي نال ببندقيته إعجاب الجزائريين بعد ان حارب معهم المستعمر

عن موقع : صوت صطيف الجزائري

حمادى علالوش المدعو عمى علي ، مجاهد كبير معروف بالولاية الثانية، خاض معارك كثيرة في ثورة التحرير الكبرى و أظهر شجاعة و بسالة بقي السكان يتغنون بها  لسنوات و سنوات .

ولد المجاهد حمادي  علالوش عام 1931 بالمغرب  بـتروكوت منطقة تمسمان (التابعة لإقليم الدريوش حاليا) ، نشأ وسط عائلة مكونة من 7 إخوة منهم بنت واحدة تعلم القران و حفظ جزءا منه على يد والده معلم القران .
تأثر بثورة الريف بزعامة الاميرعبد الكريم الخطابي حيث نمت الروح الوطنية الصادقة في نفسه زيادة على شعوره بما يعانيه أبناء وطنه من قهر و ظلم و احتقار خاصة من قبل الاستعمار الاسباني الذي كان مستعمرا للجزء الشمالي المغربي و قد تعرضت المنطقة عدة مرات إلى مضايقات و تطويق من قبل الاستعمار و قد الشاب حمادي يدرك جيدا ما يتعرض له أهله و شعبه و كان قريبا من عمه  المجاهد في صفوف ثوار عبد الكريم الخطابي.

و في هذه الظروف أنطلق في مسيرة لغرض العمل و كسب القوت فدخل الجزائر قبيل اندلاع الثورة سيرا على الأقدام و تعرض للتوقيف و المساءلة من قبل رجال البوليس الفرنسي , و بـدأت رحلته مع العمل ليشتغل بميادين الفــــلاحة و الأشغال العمومية بمنطقة متيجة لينتقل بعدها إلى منطقة سطيف حيث أستقر به المقام للعمل في محجر بالقرب من بلدية عين عباسة ولاية سطيف و بعد وصول الثورة إلى هذه المنطقة اتصل به بعض المسؤولين لإمدادهم بالبارود (المتفجرات) ولم يتردد حمادى لحظة واحدة في هذا العمل ،و لم يكتشف أمره في بداية الأمر لكن الشكوك بدأت تحوم حوله من قبل بعض أذناب الاستعمار  فخضع للتحقيق عدة مرات و حررت له عدة محاضر استماع بالمكاتب المتخصصة الفرنسية و من بين المجاهدين الذين كان يتعامل معم  المجاهد نورالدين معمر. بعد فترة من تزويد المجاهدين بالبارود  لصنع الذخيرة ، قررت الثورة الاستلاء على جهاز الآلة الضاغطة من الحجم الكبيرcompresseur  و تقرر   حينذاك  صعودهم إلى الجبل و الالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني بالولاية الثانية المنطقة الأولى الناحية الأولى بالقسم الثاني  و كان ذلك سنة 1956 حيث كان عددهم 04 مغاربة أستشهد اثنان منهم  عبد السلام و محمد فيما   بقي هو وابن عمته بن سالم حمادي ليشهدا فجر الاستقلال ، و قد شارك المجاهد حمادى في عدة معارك  في المنطقة التى عمل بها  و أظهر شجاعة و بسالة نادرة و نال رضي قادته الذين عمل معهم أمثال الشهيدين سي السعيد ديلمي و السعيد  بن طوبال والمجاهد معيزة محمد النذير .

بعد الاستقلال استقر ببنى فودة و كون أسرة  و عمل في سلك الشرطة كشرطي بلدي  إلى  غاية تقاعده و توفي رحمة الله عليه ببنى فودة  بتاريخ 15/09/2011 .

رحم الله المجاهد البطل حمادى علالوش .

12180146_1006351342764744_970173929_n
12182190_1006351032764775_974601234_n 12200660_1006351229431422_1869605555_n 12204999_1006351026098109_311685848_n

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 2 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1
    Imzourni says:

    La fierté pour Trougout. Allah iRahmak Ammi Ali

  2. 2

    salut revolutionaire lúnion de nord dáfrique sera notre objectief vive les combatant de fierté est de dignité