Your Content Here
اليوم الأربعاء 19 يونيو 2019 - 5:06 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 23 سبتمبر 2015 - 4:31 مساءً

امزورن والنواحي: عدسة فري ريف تنقل لزوارها أجواء استعدادات لعيد الأضحى

فري ريف: رضوان السكاكي

تعيش مدينة امزورن والنواحي  في بحر هذا الأسبوع استعدادا على قدم وساق من اجل استقبال  عيد الأضحى المبارك، لما لهذه المناسبة الدينية من مكانة لدى المغاربة عامة وسكان منطقة الريف خاصة،  ومدى اختلاف طرق التهييئ لهذه المناسبة الدينية والاحتفال بها حسب المناطق، ولا يسعنا كطاقم فري ريف الا ان ننقل لزوارنا الكرام بعض هذه اللحظات التي تعيشها بعض شوارع مدينة امزورن والحسيمة وهي تستقبل هذه المناسبة الدينية.

مسؤولية الرجال

على غرار جميع المناسبات الدينية  التي دأبت سائر العائلات عبر جميع مناطق الوطن على التحضير المسبق لاستقبال هذا اليوم الذي خص الله به المسلمين دون غيرهم من سكان المعمورة باختلاف أديانهم، وما يميز هذه المناسبة هي الأضحية، اذ  يقوم رب العائلة حسب قدرته  على شراء الأضحية التي عرفت  ارتفاعا في أسعارها بالمقارنة مع السنة الماضية، إضافة إلى شراء لوازم العيد،  من خضر مختلفة لتحضير أطباق متنوعة في هذا اليوم المبارك ، وهو ما يضاعف أسعارها ، إضافة إلى شراء كميات من أجود التوابل التي تضيف النكهة لمختلف أطباق اللحم ، كما باتت تجارة المشاوي والسكاكين رائجة في هذه الأيام القليلة التي تسبق العيد، بالإضافة إلى الفحم والمجمر، مشروبات غازية. فواكه منها الجافة والطرية… )، كل هذه التحضيرات تسبق العيد بأسبوع على الأقل .

كما لا تكتمل  فرحة الأطفال إلا بشراء الملابس الجديدة للخروج بها يوم العيد والتباهي بها أمام الأهل والأحباب، كما تشهد الأسواق زخما كبيرا من المواطنين الذين يقصدونها لشراء ملابس العيد سواء التقليدية منها والعصرية.

استعدادات النساء

 أما داخل المنزل  فلا يشغل بال نساء الريفيات إلا بصنع ما طاب لهن من حلويات والتفنن في أشكاله وأنواعه لتقديمه مع الشاي والقهوة  ترحيبا بالضيوف، كما يتم  تنظيف المنزل وإعادة ترتيبه ليكون في أبهى حلله واستبدال  الأفرشة  القديمة بأفرشة تتناسب والمناسبة الدينية، لاستقبال الأقارب والجيران لصلة الرحم ومباركة العيد.

 وإذا ما كان الرجال منهمكون في عملهم الذي يضمن قوت يومهم حتى قبل العيد بيوم واحد،  تقوم أغلبية النساء باصطحاب أطفالهن  خارج البيت لاختيار الملابس الجديدة  وشراء متطلبات المناسبة و مستلزمات المنزل ومتطلبات المائدة المغربية، كما تزور غالبيتها محلات الخياطة التقليدية لاختيار لبسة العيد ذات الطابع التقليدي والمميز للمنطقة.

فبعد الركود الذي عرفته المنطقة طيلة فصل الشتاء من بداية شهر أكتوبر الى غاية يوليوز، وما تلتها بعد ذلك من مناسبات وأحداث حركت إلى حد ما شيء من الشلل، خصوصا مع حلول فصل الصيف واقبال الجالية المقيمة بالخارج، تلاها شهر رمضان ومناسبة عيد الفطر، فان مدينة إمزورن ونواحيها وبعد تجول عدسة فري ريف في الأرجاء لاحظت حركة قل نظيرها استعدادا  لعيد الأضحى المبارك ،  فترى الأسواق والمحلات التجارية تعج بالناس حيث تعرض جميع السلع و بشتى أنواعها، ففي هذه المناسبة الكريمة يزداد الطلب على كثير من البضائع كالملابس والحلويات المتنوعة ولعب الأطفال وغيرها،  كما تضاف إليه أسواق موسمية في الأزقة والشوارع تعرض بعض المواد الضرورية لهذه المناسبة.

 

         وبهذه المناسبة الدينية السعيدة يتقدم طاقم الجريدة الالكترونية فري ريف الى متتبعيه وزواره الكرام بمباركة عيد الأضحى كما يتقدم بأحر التهاني وأطيب الأماني في هذه المناسبة السعيدة بدوام الصحة والعافية. 

20150923_140436_resized_1 20150923_140559_resized_1 20150923_165541_resized_1 FB_IMG_1442150304186 FB_IMG_1442150306559 FB_IMG_1442484412561

 20141003_153451 20141003_153514 20141003_165712 20141003_172245 Freeri-13

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.