Your Content Here
اليوم الخميس 1 أكتوبر 2020 - 6:07 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الأحد 20 سبتمبر 2015 - 10:10 مساءً

تنسيقية : تجاوزات مناقضة لمبادئ الدستور تعرفها عملية تدريس الأمازيغية

يونس الوكيلي :

 

سجلت التنسيقية الوطنية لمناضلي شعبة الدراسات الأمازيغية بالمغرب خلال السنة الحالية مجموعة من التجاوزات على مستوى تدريس اللغة الأمازيغية، وهي تجاوزات توصف بالخطيرة والمناقضة لمبادئ الدستور المغربي الجديد.

ويمكن إيجازها في مجموعة مختصرة من النقط المهمة:

• تفاجئ خريجو شعبة الدراسات الأمازيغية بسياسة اللامبالاة من طرف وزارة التربية الوطنية بشأن المراسلة الأخيرة لوزير التربية الوطنية بشأن مباريات دخول المراكز الجهوية، والتي لم تجد أذانا صاغية من طرف المسئولين وعلى رأسهم وزير التربية الوطنية.

• إلغاء تدريس الأمازيغية الذي أقدمت أكاديمية وزارة التربية الوطنية بالرباط على اتخاذ قرار خطير وصادم أجهز بشكل كلي على تدريس اللغة الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية التي تقع تحت إشرافها، إذ تم إبلاغ أساتذة اللغة الأمازيغية الذين يقدر عددهم بحوالي ثلاثة وعشرين أستاذا بالتوقف عن تدريس تلك المادة في الموسم الدراسي الحالي، وذلك نظرا لوجود خصاص كبير في أساتذة مادة اللغة العربية، وحسب ما نقلته مصادر موثوقة لموقع “أمدال بريس” فقد برر مدير الأكاديمية قراره بدعوى أنه “حشومة أن ندرس للتلاميذ الأمازيغية ولدينا خصاص في أساتذة اللغة العربية”.

• اتخاد مباراة دخول مدرس اللغة الأمازيغية من طرف الشعب الأخرى مطية من أجل الوصول إلى مبتغاهم وتحقيق انتهازيتهم، إضافة إلى تدريسهم لمواد أخرى بعد التخرج غير الأمازيغية، وهو ما صرح به مجموعة من المتطفلين على الميدان، حيث يستغلون الأمازيغية للوصول لتحقيق مآربهم، في حين يقصى المتخصصين في الميدان نظرا لطبيعة وجو الاختبارات التي يقومون بها.

• إقصاء حاملي شهادة الدراسات الأمازيغية من الترشح لمباراة اللغة الأمازيغية التي تعتبر متنفسهم وفرصتهم الوحيدة والأخيرة، هي محاولة لقطع الطريق أمام المتخرجين من شعبة الدراسات الأمازيغية.

• الاعتماد على الغش من أجل إسقاط حاملي شواهد الدراسات الأمازيغية الذين يرون في الغش استهزاء أولا باللغة الأمازيغية واستهزاء بالتربية والتعليم ثانيا.

• هزالة المناصب المقدمة لتدريس اللغة الأمازيغية التي كانت في حدود 120 وهي مناصب هزيلة جدا بالمقارنة مع حجم التطلعات وتعميم الأمازيغية خصوصا والدستور الجديد الذي أقر برسمية اللغة الأمازيغية.

• تعيين مدرسي اللغة الأمازيغية في مناطق نائية، وعدم تكليفهم بالتدريس في المناطق المركزية والهدف منه امتصاص حماس المدرسين الراغبين في الرقي باللغة الأمازيغية داخل الفصول الدراسية، وبالتالي إفشال عملية إدماج اللغة الأمازيغية في التعليم.

• عدم تعميم كتابة اللوحات المعلقة على أبواب المؤسسات التعليمية بحرف تيفيناغ. وفي هذا الصدد يؤكد حاملي شهادة الدراسات الأمازيغية سواء الإجازة أو الماستر:

• تحميل الوزارة المعنية المسؤولية في حالة تم إقصائهم من الولوج لمراكز التكوين والحصول على شهادة التأهيل ومنحها لغير المتخصصين.

• إن احترام تخصص المواد واجب عل الوزارة احترامه خاصة تخصص اللغة الأمازيغية، فاحترام التخصص يجب أن يسري على جميع المواد.

• تتحمل الوزارة الضرب على أيدي المفسدين الذي يحاولون شراء المناصب لأولادهم داخل مراكز التكوين.

• تتحمل الوزارة ما ستؤول إليه وضعية تدريس اللغة الأمازيغية، في ظل الوضع الحالي.

• ضرورة إسناد تدريس اللغة الأمازيغية للمتخصصين فيها، والذين قضوا مدة تكوين في اللغة الأمازيغية داخل أسوار الجامعة وحصلوا منها على شهادة الإجازة، كما حصلوا كذلك على شواهد أخرى منها الماستر.

• تنديدهم بالممارسات اللا مسؤولة من طرف بعض مسؤولي الأكاديميات واتخاذهم قرارات مناقضة للتوجهات العامة.

• التنديد بإلغاء تدريس اللغة الأمازيغية على مستوى جهة الرباط سلا زمور، وهي محاولة كان الهدف منها إقبار اللغة الأمازيغية، والإجهاز على المكتسبات.

• ننبه في السياق ذاته إلى خطورة الوضعية الراهنة لملف تدريس الأمازيغية خصوصا بعد تجاهل الوزارة الوصية لمراسلة وملتمس الخريجين ضرورة تعديل شروط الولوج للمراكز الجهوية للتربية والتكوين تخصص الأمازيغية.

• التنسيقية الوطنية لخريجي شعبة وماستر الدراسات الأمازيغية، تدين سياسة التماطل في تنزيل القوانين التنظيمية الخاصة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.