Your Content Here
اليوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 1:33 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 2 ديسمبر 2012 - 5:08 مساءً

تجنبا لفيضان محقق ساكنة السواني تطالب السلطات بتوسيع إحدى المجرى المائي

فري ريف : محمد الإدريسي

منذ ما يربو على سنة ،و بالضبط قبيل الحراك الشعبي الذي عرفته منطقة الريف ،بسبب الإهمال و الإقصاء الذي تنهجه السلطات في حق ساكنة هذه المنطقة ،التي صنعت التاريخ و لم تدخله للأسف الشديد،انتفض سكان السواني بدورهم بعدما تراكمت على المنطقة مجموعة من المشاكل، عانت بسببها الساكنة مدة طويلة دون أي اهتمام أو حتى انصات من لدن سلطات الإقليم المعنية .
ولعل اهم ما قض مضجع الساكنة تلك المياه التي تجمعت في حوض غير بعيد عن دوار عين هاري و التي كانت ستشكل كارثة بيئية  خطيرة لولا استشعار السكان هول الكارثة و تدخلهم في الوقت المناسب ،و ذلك بعد قطع الطريق الساحلية الرابطة بين الحسيمة و الناظور.و مباشرة بعد انتقال السلطات إلى عين المكان قصد المعاينة و الوقوف على حقيقة الأوضاع ،شكلت لجنة مشتركة بين الساكنة و السلطات من اجل متابعة الإصلاحات  التي وعدت السلطات بتنفيذها في اقرب الآجال و ذلك ببناء القنوات  و السواقي التي شقت منذ أن تم <استصلاح > حوض النكور في ثمانينات القرن  الماضي ،من اجل نقل المياه و تحويلها إلى جهة البحر.لكن وكعادة السلطات بهذه المنطقة لا تروم من وراء تحركاتها إلا امتصاص غضب الشارع و تهدئة الناس ،فقد ساهمت في خلق أكبر مشكل في المنطقة، و الذي سيتسبب في فيضانات و كوارث طبيعية خطيرة اذا ما فاقت الامطار عشرون ميلمترا في اليوم . بعد ان حولت مياه المنطقة بأسرها و الموزعة على اربع قنوات لتصب في قناة واحدة من نفس الحجم والحمولة.من هذا المنطلق، و استشعارا لخطورة ما أقدمت عليه السلطات في هذه المنطقة، فإننا الساكنة تطالب بالإسراع في توسيع القناة الممتدة على مسافة كيلومتر و نصف تقريبا حتى تستوعب كمية المياه التي حولت إليها من اربع قنوات .
أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.