Your Content Here
اليوم الأربعاء 20 مارس 2019 - 11:48 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 15 يونيو 2015 - 12:10 مساءً

المحكمة اﻹستنافية بالحسيمة تؤكد وتقر بشرعية السيد أعرود علي مقدما شرعيا على الزاوية العلوية بإمزورن

أصدرت المحكمة اﻹستنافية بالحسيمة 09/06/2015 حكما قضائيا نهائيا بإسم جلالة الملك وطبقا للقانون في ملف رقم 2015/1201/42 خاصة بعد الرجوع إلى وثائق الملف، اذ أقرت بشرعية السيد أعرود علي مقدما شرعيا للزاوية العلوية بإمزورن وذلك منذ ثلاثة عقود من الزمن، حيث تسلم هاته المسؤولية من سلفه بحضور وإجماع مريدي الزاوية آنذاك جريا على عادة وتقاليد الزاوية.

وبهذا القرار القضائي تكون المحكمة قد أغلقت هذا الملف مؤيدة شرعية السيد أعرود علي مقدما للزاوية بإمزورن، بعدما إستأثر موضوع الزاوية العلوية بامزورن بإهتمام الرأي العام المحلي الوطني بعدما تم رفع دعوى قضائية ضد مقدم الزاوية من طرف جهة قصد طرده من مقر الزاوية.

مراسلة

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 2 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1

    بكل شفافية. فقد أجحفة المحكمة في حق مرزوق أعرود كمقدما صريحا يملك الشرعية الحقيقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى

  2. 2

    أيها الإخوة المتخاصمون لا يجب عليكم أن تتحدثوا هنا بمنطق الخاسر و الرابح فماذا ربحت إذا خسرت أخاك هل الزاوية بأسوارها و حصيرها البالي تعادل خسارة الأخ؟ كنتم في الماضي القريب إخوة لا أحد يستطيع أن يفرق بينكم فدارت عليكم الأيام فتصارعتم على لا شيء فتمكن شخص ليس من جنسكم ان يشتتكم, اتدرون ما السبب؟ لأنكم بدلتم المسجد بالزاوية ,انصحكم بالعودة إلى الله و أن تتصالحوا بينكم تنازلوا لبعضكم البعض فهنا تظهر الرجولة و الشهامة وليس في المحاكم و الله، سارعوا إلى لم شملكم فأنتم لا تستحقون هذا الوضع الذي لا يفرح إلا العدو. عليكم مسؤولية جسيمة إن لم توقفوا عداءا قد يمتد لأجيال و أجيال تواضعوا أيها العقلاء و خذوا الأمور بجدية و ليس بالعزة الجاهلية.