Your Content Here
اليوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019 - 4:59 مساءً
أخر تحديث : الأحد 17 مايو 2015 - 4:31 مساءً

الحسيمة: ندوة علمية تحت شعار :* صلحاء الريف : تسامح، تآزر واعتدال* بمشاركة أساتذة وباحثين في المجال

فري ريف: رضوان السكاكي

في إطار مبادراتها الهادفة إلى إحياء وصيانة التراث المادي واللامادي للريف وحفظ الذاكرة التاريخية  ، وتكريما لصلحاء وأولياء الريف الذين كرسوا حياتهم للعلم والمعرفة ، وأشاعوا قيم التآزر والوسطية والاعتدال والتسامح ، التي أكسبت المغرب خصوصية واشراقة حضارية تخطت الحدود الوطنية، نظمت مؤسسة الريف للفكر والحوار ندوة علمية تحت شعار :* صلحاء الريف : تسامح،  تآزر واعتدال* مساء يوم السبت 16 ماي الجاري بمقر جهة تازة الحسيمة تاونات، بمشاركة أساتذة وباحثين في المجال استحضرت من خلال اللقاء إسهامات صلحاء وأولياء الريف في بناء الحضارة المغربية أمام الحضور المتميز لفعاليات مدنية وثقافية وفكرية وتربوية.

استهل اللقاء الأستاذ فكري اومغار بصفته كاتبا عاما لمؤسسة الريف للفكر والحوار بكلمة افتتاحية ترحيبية تلاها نيابة عن رئيس المؤسسة محمد بودرا، حيث ركز من خلالها على مقولة المغرب يوصف” ببلد المائة ألف ولي وولية ” نظرا لانتشار أضرحة الأولياء والصلحاء في كل ربوع المغرب الأقصى، وما قدموه في سبيل وحدة الوطن وصد الأطماع الاستعمارية وكان لهم الدور الأبرز في إشاعة قيم التسامح والتآزر والاعتدال وتعزيز الأمن الروحي والعقائدي للبلاد والعباد ودرء مظاهر التطرف خدمة لوحدة العقيدة والمذهب والسلوك التي ميزت بلدنا على مر العصور.

كما ألح في كلمته على الاستمرارية في الاهتمام بتاريخ العلماء والصلحاء وصيانة قبورهم وأضرحتهم وإحياء فضائلهم وأخلاقهم وخدماتهم الجليلة التي قدموها لبلدهم باعتبارهم الحصن المنيع الذي يستحيل اختراقه وتعديه والذي يجب أن نستمد منه القوة لمواجهة كل التحديات ، دون أن ننسى الوليات الصالحات المغربيات التي أغنت مسألة الصلاح والولاية عند النساء وضرورة إعطائها اهتماما متزايدا ومزيدا من البحث الرصين والنبش العميق لفهم أبعاد ومساهمات نساء المغرب عبر التاريخ إلى جانب الرجال في إشاعة قيم المحبة والتعاون والترقي في مدارج الكمال الإنساني.

بعد ذلك مباشرة تناولت الكلمة الدكتورة فاطمة طحطح في مداخلة لها بعنوان * صلحاء الريف من خلال كتاب ” المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف” لصاحبه عبد الحق البادسي، فيما كانت مداخلة الدكتورة ربيعة بنويس تحت عنوان صلحاء تازة ومكانتهم العلمية.

الدكتور اليمني قسوح تحدث في مداخلته الأخيرة في اللقاء، عن المكانة الاجتماعية للأولياء والصلحاء وعلاقاتهم السياسية بالريفين الأوسط والشرقي: الأساس والتجلي.

فيما منحت بعد ذلك فرصة للحضور من أجل الإدلاء بدلوهم في هذا المجال وفتح باب المناقشة مع الأساتذة والباحثين المؤطرين للندوة العلمية، فيما تم بعد ذلك تقديم مقترحات حول العمل وآليات الاشتغال لاحياء التراث الديني والعلمي وحفظ الذاكرة التاريخية للريف.

كما نظمت مؤسسة الريف للفكر والحوار وعلاقة بموضوع الندوة العلمية، زيارة الى الولي الصالح سيدي بوداود المتواجد بمنطقة تمسمان صبيحة اليوم الأحد 17 ماي الجاري.

 

20150516_164135 20150516_164147 20150516_164216 20150516_164225 20150516_164237 20150516_164247 20150516_164257 20150516_164306 20150516_164354 20150516_171506 صورة اليوم الثاني

11252692_706978652747380_4532497162565780474_n

 

1510511_706974306081148_4990761751858025299_n  10421507_706980012747244_1868466143352338004_n 10987631_706978669414045_8146144477997921804_n 11068321_706976869414225_3449679785478079478_n 10409742_706974272747818_370358792486064437_n

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.