Your Content Here
اليوم السبت 23 مارس 2019 - 8:55 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 28 أبريل 2015 - 5:32 مساءً

يومان دراسيان حول عتبات الانتقال بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات

مراسلة

بغية اشراك جميع الفاعلين التربويين على جميع مستويات منظومة التربية والتكوين، واستثمارا لمختلف التقارير المشخصة لواقع القطاع، وايمانا بضرورة تقاسم وإغناء كل التدابير استعدادا لتنزيلها، نظمت الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات بتنسيق مع مديرية الاستراتيجية والإحصاء والتخطيط يومين دراسين حول عتبات الانتقال بين الاسلاك.

     في كلمة مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات بعد الترحيب بجميع الحاضرات والحاضرين والتنويه بهذه المبادرة التي من شأنها أن تعزز قدرات جميع المشاركات والمشاركين، أكد ان مثل هذه اللقاءات تشكل فرصة لتجسيدتوجهالوزارةالراميإلىإعدادوبلورةمشروعتربويجديديجعلالمدرسةفيصلبانشغالالمجتمع،ويُمَكّنمناستشرافالمستقبلالتربويبرؤيةمتجددةومتطورة،حيث أنالتشخيصأوليلوضعيةالمنظومةالتربويةيرومتحديدالإشكالاتالرئيسيةونقطالضعفالتيتعانيمنهاالمنظومةواقتراحالحلولالممكنةلتجاوزها،وذلكمنخلالاللقاءاتالتشاوريةالتيتمتنظيمهاسابقاعلىالمستوياتالأربعللمنظومة.

خلال هذين اليومين الذي عرفا حضور ما يزيد عن خمسين مشاركة ومشاركا من مختلف الفئات، أساتذة ومديرين ومفتشينبمختلف أصنافهم ورؤساء مصالح الشؤون التربوية والتخطيط والتربية غير النظامية بنيابات الجهة،تميز بتقديم عرض من طرف الفريق المركزي المشرف ، شكل أرضية خصبة من أجل النقاش الذي انخرط فيه جميع الحاضرين بإيجابية واستحسان.

ويأتي هذا اللقاء بعد التشخيص الذي تم انجازه وطنيا حيث تم تشخيص مجموعة من الاشكاليات تتمثل بالخصوص في عدم توحيد عتبة الانتقال بين الاسلاك خاصة من نيابة إلى أخرى ومن وسط إلى آخر وهذا ما يفسر انتقال مجموعة من المتعلمين إلى السلك الموالي دون التمكن من التعلمات الأساسية اللازمة لمتابعة الدراسة بنجاح، ومن هنا شكلت امكانية الرفع التدريجي لعتبات الانتقال بين الاسلاك مع ضمان التمكن من الحد الادنى من المكتسبات الضرورية للنجاح في السلك الموالي السؤال المحوري للورشات التي تم الاشتغال عليها خلال هذين اليومين.

DSCN2752 DSCN2755

 

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.