Your Content Here
اليوم الخميس 1 أكتوبر 2020 - 4:53 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الجمعة 20 مارس 2015 - 1:06 مساءً

فأل خير وبشرى بموسم فلاحي معطاء نتيجة التساقطات المطرية التي عرفهتا جهة الريف مؤخرا

فري ريف: رضوان السكاكي

شهدت أغلب مناطق الريف عامة و الحسيمة خاصة، منذ ليلة الخميس 19 مارس الجاري الى غاية صباح يوم الجمعة 20 من نفس الشهر، تساقطات مطرية مهمة تراوحت نسبتها حسب تقدير الأرصاد الجوية بين 80 و 90 ملمتر بمنطقة الحسيمة، فيما تراوحت بين 30 و50 ملمتر في شفشاون وتطوان والفنيدق والمضيق والفحص-أنجرة.

التساقطات المطرية التي شهدتها منطقة الريف مؤخرا اعتبرها سكان المنطقة، أمطار خير ورحمة ذات وقع إيجابي على المناطق الزراعية، مما جعل الفلاحون يستبشرون خيرا بسنة إنتاجية معطاءة، حيث يتوقعون إنتاجا أفضل حالا وأكبر حجما من إنتاج بعض السنوات الماضية، خصوصا مع التخوف الذي كان سائدا نظرا للحرارة المفرطة   التي عرفتها الأسابيع الماضية، حتى وصلت في بعض الأحيان الى أزيد من 23 درجة، مما خلق نوع من الخوف والاستياء لدى عامة الفلاحين والساكنة ككل.

أبشرت هذه التساقطات المطرية التي نعتها الكل بأمطار الرحمة  والخير والتي ستنعش الزراعات الخريفية المتمثلة في زراعات الشعير والقمح والقمح الصلب وكذلك الخضر والفواكه الموسمية .

بالإضافة إلى ذلك، فقد تساهم تساقطات الخير الأخيرة في إنعاش الغطاء النباتي بالمراعي والأراضي غير المزروعة، مما يعني توفير كميات مهمة وجيدة من الكلأ من أجل تغذية الماشية، وعلاوة على ذلك أيضا  فإن المياه الناتجة عن هذه التساقطات قد زادت في مستوى الفرشة المائية مما يفسر زيادة وتوسيعا في مساحة الأراضي المسقية.

         هذا ولا نستثني الطابع الجمالي الذي أضفته هذه الأمطار على منطقة الريف حيث ازدادت جمالا وخضرة  ليكون موسم 2015 موسما شتاءيا معطاء بامتياز.

 

 

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.