Your Content Here
اليوم الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 6:04 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 16 نوفمبر 2012 - 3:37 صباحًا

أعضاء مجلس جماعة أجدير يرفضون بالإجماع مشروع “السواني” و يطالبون بمشاريع تنموية حقيقية

فري ريف :

انعقد يوم الأربعاء 14/11/2012 بمقر الجماعة الحضرية لأجدير الجلسة الثانية برسم الدورة العادية لشهر أكتوبر للدراسة والتصويت على مجموعة من النقط الواردة في جدول الأعمال والمتمثلة أساسا في :

– دراسة النقطة المتعلقة بربط الجماعة بشبكة التطهير السائل.

– دراسة التعديلات المقدمة من طرف الشركة العامة العقارية على “مشروع السواني”

– دراسة  ميزانية  2013.

إضافة إلى نقاط أخرى. ،الاان النقطة الثانية هي التي استأثرت بالنقاش حيث أكد جل المتدخلين على رفض التعديلات الجديدة المقترحة من طرف الشركة العامة القارية ،هذه الأخيرة شكلت مناسبة لاستعراض حيثيات هذا الملف وما شابه من خروقات  بدء ا بالوعاء العقاري الذي يعود لسكان اجدير مرورا بالطرق الملتوية في الاستحواذ عليه وصولا إلى التخريب الذي لحقه نتيجة نهب الرمال واجتثاث الغابة ومحاولة الالتفاف على إرادة السكان والنسيج الجمعوي لانجاز مشروع عقاري صرف لا يمت للسياحة بصلة حيث خرج المجلس بالمقرر التالي:

أولا : رفض بالإجماع ل”مشروع السواني” المقدم من طرف الشركة العامة العقارية

ثانيا : يطالب بمشروع سياحي حقيقي خال من السكن العقاري

ثالثا : مشروع يحافظ على البيئة والتراث الثقافي والذاكرة الجماعية المشتركة لساكنة أجدير ويحقق التنمية المستدامة ويوفر فرص الشغل، وذلك لما يتماشى مع القوانين الوطنية والاتفاقية الدولية الملزمة بها من طرف المملكة المغربية وكذا توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة الخاصة بجبر الضرر الجماعي.

وبعد نقاش مستفيض، صوت المجلس بالإجماع على مختلف نقط جدول الأعمال في سابقة في تاريخ عمل المجلس.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الجلسة عرفت حضور مجموعة من الفعاليات الجمعوية وحشد من المواطنين.

كما أن “مشروع السواني” في صيغته الحالية كان موضوع سؤال شفوي في جلسة الاثنين الماضي موجه من طرف النائب عبد الحق امغار لوزير السياحة لحسن حداد الذي اقر بوجود خروقات في هذا المشروع متعهدا بالتصدي لها مشددا على طبيعته السياحية.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.