Your Content Here
اليوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 6:03 مساءً
أخر تحديث : الخميس 26 فبراير 2015 - 2:06 مساءً

المجلس البلدي لامزورن ينتقد بشدة في دورته الاستثنائية تصميم التهيئة للمدينة ويعتبره خللا في المجال وليس في مستوى تطلعات ساكنة مدينة امزورن

فري ريف: هيئة التحرير

مباشرة بعد اكتمال النصاب القانوني، افتتح السيد محمد أزغاي بصفته رئيس المجلس البلدي لامزورن، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس صبيحة اليوم الأربعاء 25 من الشهر الجاري، بقاعة الاجتماعات ببلدية امزورن، وذلك لإحاطة السادة أعضاء المجلس ومستشاريه بتقدم أشغال التأهيل الحضري لمدينة امزورن، كنقطة أولى ضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية لشهر فبراير، فيما كانت الدراسة والمصادقة على مشروع تصميم التهيئة لمدينة امزورن كنقطة ثانية.

وقد حضر أشغال الدورة الاستثنائية الى جانب رئيس المجلس البلدي لامزورن، كل من باشا مدينة امزورن وقائدي المقاطعة الأولى والثانية، ممثل عن الوكالة الحضرية، أعضاء ومستشاري المجلس البلدي لامزورن، مهندسي البلدية، اظافة إلى بعض موظفي البلدية ومتتبعي الشأن العام المحلي من ساكنة المدينة والمدن المجاورة.

في البداية تم تقديم عرض تشخيص عبر الشاشة التفاعلية مرفوقا بصور وبيانات من طرف رئيس المجلس البلدي، حول واقع ووضعية امزورن قبل سنة 2009 الى غاية سنة 2010، في مختلف المجالات خصوصا البنيات التحتية والمرافق الاجتماعية مع التركيز على النقص الحاد في التهيئة والتصميمات والمنشآت الفنية، وكذا التركيز على شبكة التطهير السائل و شبكة الماء الصالح للشرب و شبكة الكهرباء والإنارة العمومية، مرورا الى النقص الحاد في المرافق السوسيو اقتصادية، مختتما بواقع قطاع التجارة والصناعة آنذاك.

بعد ذلك مباشر تم الانتقال الى العرض الثاني الذي يجسد الواقع الحالي للمدينة، والتغيير الذي عرفته نتيجة البرنامج المندمج للتأهيل الحضري لمدينة إمـزورن، الذي أعطى انطلاقته عاهل البلاد الملك محمد السادس خلال زيارته للمدينة بتاريخ 07 أكتوبر2011 ، حيث تم في هذا الصدد إعادة هيكلة أحياء مدينة إمزورن (توسيع او تغيير قنوات الصرف الصحي، وتوسيع شبكـة الإنارة العمـومية والماء الصـالح للشرب، وشبكة الـهاتف والتـزفيت، الترصيف والتبليط، وتقوية شبكة تصريف مياه الأمطار، بالإضافة الى منجزات أخرى تضمنها العرض والتي تجسدت في تهيئة ساحة بئر انزران، تهيئة ساحة المسيرة الخضراء بوسط إمزورن ، تهيئة الطرق المحـورية و المنطقة الصناعية، إعادة بناء السوق اليومــي ، بناء مركب الحرفين والأنشطة المهنية، بناء مركز اجتماعي للاستقبال والتكوين وإدماج المرأة بحي بومنقذ، بناء مركب سوسيو رياضي بكل من الحي الرابع وآيث موسى وعمر، بناء مستشفى بأيت موسى وعمر، بناء محطة طرقية، بناء سوق للقرب بحي بركم،

فيما ناول الكلمة رئيس المجلس البلدي بعد احاطة الحضور  بالاطار القانوني المنظم لتصميم التهيئة الحضرية والمراحل التي يمر بها، وكذا أهمية التصميم في التنظيم المجالي للمدينة، الى ممثل الوكالة الحضرية بالحسيمة الذي قدم عرضه حول واقع مدينة امزورن بعد سنة 2011، مذكرا بأهم عناصر التشخيص التي لخصها في:

  • نمو ديموغرافي ضعيف، 26575 نسمة، نسبة النمو %+40 .
  • مركز للتجارة والخدمات.
  • مؤشرات اجتماعية متواضع، نسبة الفقر %28، نسبة البطالة %29
  • قطاع السكن: حجم السكن الاقتصادي والسكن الغير مستغل مرتفع.
  • عجز واضح في البنية التحتية.
  • نقص في المرافق الاجتماعية.
  • فضاء معرض للمخاطر الطبيعية، ( فيضانات، انجراف التربة، الزلازل ).

بعد ذلك انتقل ممثل الوكالة الحضرية إلى عرض التشخيص الواقعي لمدينة امزورن ماقبل سنة 2010/2011، مرورا إلى تقديم شروحات حول المبادئ الأساسية للتهيئة والتي تتجسد في: وضع ارتفاقات للمناطق المعرضة للمخاطر الطبيعية حفاظا على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، تحسين مستوى البنيات التحتية والتجهيزات، وإعادة هيكلة السكن الغير اللائق، وخلق مركزيات جديدة وكذا التحكم في التوسعات العمرانية.

فيما تم طرح جل التعرضات التي تلقاها تصميم التهيئة لمدينة امزورن والتي ألقاها المجلس البلدي في شخص محمد الخزراني بصفته رئيس قسم ولجنة التعمير بالبلدية، حيث وصلت حسب عرضه إلى 271 تعرض تنقسم إلى نسب جد مهمة حسب أحياء المدينة مع التركيز على بعض الملاحظات المهمة التي تهم بالخصوص البنايات الكائنة.

مباشرة بعد ذلك تم فتح باب النقاشات حول تصميم التهيئة، حيث عرفت هذه المحطة نقاش حاد و مستفيض، إذ عبر المستشار حسن أحميدوش عن استنكاره الشديد للطريقة التي تتعامل بها مؤسسة الوكالة الحضرية من تماطل في انجاز تصاميم التهيئة بين مدة الدراسة والإخراج إلى حيز الوجود من أجل التطبيق، نظرا للمتغيرات التي تعرفها المدينة خصوصا في المجال العمراني، فيما تلتجئ الوكالة إلى سياسة التعديل الجزئي التي تخلق نوع من العداء والحرب بين الساكنة والمجلس، كما حمل الوزارة الوصية مسؤوليتها الكاملة في وجود تعرضات وذلك نتيجة التهاون واللامبالاة في إعداد التصميم وفق المدة الزمنية المحددة والمتفق عليها منذ سنة 2007 ، وكذا إقصاء المجالس  من حق المصادقة أو الرفض على التصميم، والاكتفاء فقط بالاقتراح والاستشارة، مما نتج عنه اختلال في المجال وليس إصلاح المجال، وبالتالي يجب إرجاع تصميم التهيئة إلى الوكالة من أجل إعادة النظر فيه مع مراعاة ملاحظات ساكنة المدينة التي لم يحترمها المخطط.

فيما زكى التعارض على تصميم التهيئة كل من السادة فريد اولاد علوش والحنكوري محمد، عبد المجيد التدموري، عبد السلام السريخي وسعيد العيادي وكذا أغلبية المجلس والمعارضة الى جانب رئيس المجلس البلدي الذي ضم صوته الى صوت المجلس، وذلك باعتباره تصميم أتى بتعجيزات يخلق خللا في المجال وليس في مستوى تطلعات ساكنة مدينة امزورن وواقعها المعيشي، كما تم رفع ملتمس لدى الوكالة الحضرية باعادة النظر في التصميم مع الأخذ بعين الاعتبار لكل الملاحظات المسجلة من طرف الساكنة والمجلس البلدي لامزورن ودراستها.

IMG_9788

IMG_9734 IMG_9735 IMG_9738 IMG_9744 IMG_9746 IMG_9756 IMG_9770 IMG_9773 IMG_9775 IMG_9776 IMG_9780 IMG_9784 IMG_9790 IMG_9792 IMG_9798

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.