Your Content Here
اليوم الخميس 4 يونيو 2020 - 11:32 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الجمعة 20 فبراير 2015 - 9:28 مساءً

ارتفاع حقينة سد عبد الكريم الخطابي إلى حوالي 7 مليون متر مكعب بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

فري ريف : متابعة

يعرف إقليم الحسيمة في هذه الأيام تساقطات مطرية مهمة، حيث تجاوزت مقاييسها في بعض مناطق الإقليم أزيد من 200 ملم خلال ثلاثة أيام فقط (17 و18 و19 فبراير). هذه الكمية من التساقطات لم يشهدها الإقليم منذ الستينيات من القرن الماضي، باستثناء مقاييس شهر أكتوبر من سنة 2008، وقد خلفت هذه التساقطات وقعا ايجابيا على كل المستويات، خاصة ارتفاع حقينة سد محمد بن عبد الكريم الخطابي التي قفزت إلى ما يناهز 7 مليون متر مكعب، مسجلا نسبة ملء وصلت إلى 60% مقابل 20٪ قبل الأمطار الأخيرة. ومن المنتظر أن تتزايد هذه النسبة في الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن الروافد المغذية للسد لازالت مستمرة في الجريان.
وتجدرالإشارة إلى أن السد المذكور الذي تم بناؤه سنة 1981، يعتبر المصدر الرئيسي للتزود بالماء الصالح للشرب لكل من مدينة الحسيمة وامزورن وبني بوعياش وأجدير والجماعات المجاورة مع الجر الجهوي من محطة أجدير إلى جماعات آيت قمرة والرواضي وسنادة وبني بوفراح وبني جميل مسطاسة. وبالرغم من اتساع قاعدة المستهلكين، أصبحت هذه المنشأة الحيوية قادرة على تغطية حاجيات السكان بفضل هذه التساقطات الأخيرة، رغم ارتفاع نسبة الاستهلاك المسجلة عادة في فصل الصيف. ويذكر أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب شرع في إعداد دراسة حول إحداث محطات لتحلية مياه البحر بالحسيمة كحل استباقي تفاديا لندرة المياه الصالحة للشرب بالمنطقة مستقبلا.
ويجب التنويه أنه بالرغم من غزارة الأمطار التي عرفتها مدينة الحسيمة التي سجلت 88 ملم في يوم واحد (الأربعاء 18 فبراير)، لم تسبب أية خسائر وأضرار ولم تخلف أي فيضانات تذكر، وهذا راجع إلى متانة البنيات التحتية خاصة شبكة صرف المياه، وبفضل الموقع الجغرافي للمدينة المتسم بالانحدار الذي شكل عاملا مساعدا في صرف منسوب المياه تجاه البحر.
هذا وقد تم استقبال اليوم الجمعة بمقر الولاية جميع فرق التدخل من الوقاية المدنية والإنعاش الوطني والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والشركة المكلفة بالنظافة، مستعرضين للآليات المستعملة في عمليات التدخل، وقدم كل فريق لوالي الجهة طبيعة التدخلات التي قام بها ونوعيتها من أجل مواجهة الآثار الجانبية للأمطار الأخيرة، كما شكرهم السيد جلول صمصم على مجهوداتهم المبذولة بالمناسبة وحثهم على بذل المزيد من الجهود في هذا المنوال. كما تم الإعلان في ذات الإطار عن انطلاق عملية النظافة الشاملة لمخلفات السيول.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.