Your Content Here
اليوم الخميس 16 يوليو 2020 - 1:21 صباحًا
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : السبت 14 فبراير 2015 - 2:38 مساءً

قراءة نقدية في كتاب صلاح بويسريف ، المثقف المغربي بين رهان المعرفة ورهانات السلطة

محمد أسويق :

تطرح علينا اليوم عدة تساؤلات راهنية للتأكيد من مكامن الخلل هل هي في الرؤية ام في اللغة.حتى نؤسس لمجتمع المعرفة.مجتمع قارئ ولو كان الاختلاف في التوجهات التحليلية. تجاوزا للافكار التبشيرية الصادرة عن مثقفي السلطة،محاولين جعل الادب والقراءة تعاقد اجتماعي يعكس البنية الاجتماعية ويؤسس لانتاجات ابداعية شبابية في مختلف حقول المعرفة،حرصا على مرتكزات ومرجعية هويتنا وهذا يتأسس بناء على القوة الاقتراحية لتكريس التنوير ببعدحداثي يتجاوز الذات وينخرط في النقاش الواقعي والموضوعي ،ووحده الادب من يمكننا من تعزيز ثقافة الابداع بكل مضامينها والا كانت الثقافة ضحية السياسة،انظر ع اللعبي الرهان الثقافي،
فالعودة للثقافةكما يؤكد صلاح بوسريف تصحيح للعطب الذي نؤدي ثمنه اليوم بضريبة قاسية. وهو ما سيجعلنا نكسب ما سرق منا امس البارحة
والخوض في هذه المعركة الثقافية الانقلابية تتطلب منا نقد جريئ لمنهجية ممارساتنا التي اوقعتنا في مأزق مؤسف للغاية ،كون المثقف أضعف حلقة ،يسخر جهله لاغراض التحالف الطبقي من حيث لايدري.لذا يتأتى منا اصلاح ذات البين مع من يقاسمنا نفس الرؤية والعودة بنا لبناء المؤسسات المدنية وتسطير برامج عملية وبرؤية علمية بعيدة المدى تكتيكيا واستراتيجيا وايديولوجيا ….برؤية نقدية تستند في التحليل للمادية الجدلية لا للبراغماتية ،والرؤية المتطلبة لاتحيد عن الفلسفة والفكر والمعرفة لجعل السياسي تابع للثقافي وليس العكس حتى نعتبر المثقف رؤية تنويرية تؤهله لخلخلة موازين القوى لصالح ما نحن مستاؤون منه .وبالتالي يكون حضوره اساسي وليس ثانوي في رقم المعادلة الثقافية والسياسية .تفاديا لكل انحراف يشتت بيننا لنتسكع في الغربة الاجتماعية ننتقد بدون بدائل لمشروع الحداثة وهذا ما اشار اليه حليم بركات لقراءته النقدية لعبد الرحمن منيف ،ولبناء الصرح الثقافي لابد من بناء الانسان حتى يصير مثقف عضويا بمفهوم غرامشي فالتأسيس للرؤية العلمية وتبسيط المفاهيم لنشر القيم السامية احسن من التحريض على ثورة لا استعداد لها ،لان الرؤية الاسترايجية بمواقف مبدئية هي التي ستقود الى التغيير كحتمية تاريخية.وهذا تؤكده الوظيفة التاريخية للمثقف كما يتناوله سارتر لا سيما حين تكون ادواته التحليلية التحلي بالفكر النقدي والوعي التاريخي،او حين يتخطى المثقف دور السياسوي والفقيه والداعية رافضا زواج المتعة مع السلطة
ويتاكد من المهام المنوطة به مع إلتزامه الوفي لمبادئه الفكرية

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.