Your Content Here
اليوم الأحد 18 أغسطس 2019 - 7:00 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 25 ديسمبر 2014 - 8:28 مساءً

وفد من الحركة الإسلامية الفلسطينية في ضيافة العدالة و التنمية بالحسيمة

تقرير إخباري :

إستقبلت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالحسيمة، يوم الإثنين 22 دجنبر 2014 وفدا عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ( داخل الخط الأخضر) برئاسة رئيس الحركة الشيخ حماد أبو دعابس ونائبه صفوت فريج، ورئيسها السابق ورئيس القائمة العربية حاليا، رئيس حزب الوحدة العربية النائب إبراهيم صرصور، ومسؤول العلاقات الخارجية بالحركة الإسلامية، الأستاذ نمر حسين أبو اللوز.

وقد عرف الشيخ حماد أبو دعابس في بداية اللقاء بأسباب الزيارة وأهدافها، متحدثا عن تاريخ الحركة الإسلامية بالداخل الفلسطيني ( 1948) و معاناة الفلسطينيين و دور الحركة في الدفاع عن القضية الفلسطينية بالداخل والخارج، مستعرضا أهم  مراحل البناء والإمتداد للحركة الإسلامية بفلسطين المحتلة.

هذا فيما ركز الشيخ إبراهيم صرصور، رئيس حزب الوحدة العربية، الجناح السياسي للحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر،  في كلمة له بالمناسبة، على مبادرات الحركة في شقها السياسي وعي أهمية تضافر الجهود لدعم قضية فلسطين في المحافل الوطنية والدولية.

فيما ركزت كلمة الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالحسيمة في شخص كاتبها الإقليمي، نبيل الأندلوسي، على “أواصر الأخوة الإسلامية الرابطة مابين المغاربة والفلسطينيين”، وعن مركزية القضية الفلسطينية في نضالات المغاربة بمختلف انتماءاتهم السياسية والإيديولوجية، وأضاف الأندلوسي ” أنتم إختاركم الله لتكونوا في الصف الأمامي للدفاع عن قضية إنسانية هي قضيتنا بالدرجة الأولى وقضية كل المسلمين”

ومن جانبه أشار المهدي صالحي، نائب الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالحسيمة، إلى أن الريف المغربي كان سباقا لنصرة القضية الفلسطينية مذكرا بوقائع تاريخية وبأن المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي قد عمل على تجنيد كتائب للجهاد فيي فلسطين إثر التقسيم الظالم لسنة 1948.

هذا وعبر الوفد الفلسطيني الذي سروره بزايرة المغرب وهو ذات الشعور الذي عبر عنه أعضاء الكتابة الإقليمية لحزب المصباح بالحسيمة الذين أكدوا على ما اسموه بـ”موقفهم المبدئي من القضية فلسطين التي ليست ليست إلا قضية كل الأحرار في العالم”.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.