Your Content Here
اليوم الأربعاء 22 مايو 2019 - 12:59 مساءً
أخر تحديث : الخميس 18 سبتمبر 2014 - 2:14 صباحًا

المغرب و مطالب كتالونيا بالإستقلال ، 280 ألف مغربي في قلب الحدث

فري ريف : ألف بوست

يجد المغرب نفسه في قلب ملف استقلال كتالونيا عن اسبانيا بعدما صادقت الحكومة الكتالانية على مشروع يحمل “مخطط المغرب 2014-2017″ يتضمن تكليف المغرب بالملف الديني وتعليم اللغة العربية والأمازيغية. وتنظر حكومة مدريد الى هذا المقترح بريبة كبيرة لأنه يتزامن ورغبة كتالونيا في الانفصال ونيتها تنظيم استفتاء تقرير المصير يوم 9 نوفمبر المقبل.

وخصصت جريدة الموندو اليوم حيزا هاما في صفحتها الأولى لمخطط حكومة كتالونيا حول تكليف المغرب الإشراف على الإسلام وكذلك تعليم اللغة العربية والأمازيغية بشكل رسمي في مدارس مدن وقرى كتالونيا مثل برشلونة وترغونة علاوة على تمكين المهاجرين المغاربة من التصويت في الانتخابات.

وتفسر الجريدة هذا المخطط بمحاولة حكومة كتالونيا إرضاء المغرب وامتصاص رفضه لاستقلال كتالونيا خوفا من انتقال العدوى الى الصحراء المغربية وفي الوقت ذاته استمالة المهاجرين المغاربة المتجنسين الى التعاطف مع تقرير المصير. ويشكل المغاربة الجالية الأولى في كتالونيا بحوالي 280 ألف، والعشرات منهم يحملون الجنسية الإسبانية ويحق لهم التصويت.

ويخلف الخبر زوبعة من النقاش والجدل السياسي في اسبانيا لتزامنه مع اقتراب استفتاء تقرير المصير في كتالونيا. وتنظر السلطات الإسبانية المركزية بريبة كبيرة الى هذا المخطط لأنه يعني توريط المغرب مباشرة في مسلسل استفتاء كتالونيا.

ومن المفارقات، أن الحكومة المركزية التي عمدت الى تهميش المغرب في تسيير الشأن الديني للجالية المغربية والمسلمة في هذا البلد الأوروبي مخافة من إنشاء المغرب لما يسمى “الطابور الخامس”، تجد كتالونيا وهي تراهن الآن ومستقبلا على المغرب في الإشراف على الإسلام في كتالونيا.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.