Your Content Here
اليوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 6:06 مساءً
أخر تحديث : الأحد 7 سبتمبر 2014 - 7:49 مساءً

فري ريف تستقي آراء بعض الباحثين حول أجواء عملية الإحصاء باقليم الحسيمة

فري ريف: رضوان السكاكي

على غرار نظيراتها من المدن المغربية التي تشهد فترة الإحصاء  العام للسكان والسكنى لسنة 2014، والذي يعتبر الإحصاء السادس الذي ينجزه المغرب بعد إحصاءات  1960، 1971، 1982، 1994 إلى غاية سنة 2004، فقد عرف إقليم الحسيمة بدوره تعبئة كبيرة لإنجاح العملية التي خصص لها 220 مراقبا، و623 باحثا، و145 سيارة، وحوالي 400 مقدم وشيوخ، وكذا 30 مساعد، بالإضافة إلى مشرف إقليمي و 16 مشرفا جماعيا، في مناطق تم تحديدها في 564 منطقة على مستوى إقليم الحسيمة (278 بالوسط الحضري و286 بالوسط القروي)، وكل منطقة تتكون في المتوسط من 160 أسرة كما جاء في تصريح  المدير الجهوي للمندوبية السامية للتخطيط بالحسيمة، حسين لازارو.

وأوضح العديد من الباحثين الميدانيين الذين صادفهم طاقم الجريدة الالكترونية فري ريف، أن الظروف تمر في أجواء لا بأس بها إلى جيدة كذلك، وأن الرغبة في خوض هذه التجربة تكاد تطفو على بعض العراقيل التي يصادفونها خصوصا وأن تجربة الميدان والاحتكاك بمختلف العقليات تعلم الكثير كما جاء على لسان احد  الباحثين ، وكذا  التجاوب الذي بدا من ساكنة المنطقة على حفاوة الاستقبال  ورغبة المشاركة في ملأ الاستمارة التي تحتوي على 100 سؤال تم  وضعها وفق المعايير الدولية في هذا المجال تماشيا مع توصيات لجنة الإحصاء بالأمم المتحدة لتجيب عن أسئلة تتعلق بالبنية والسلوك الديموغرافي للمغاربة وظروف السكن من حيث الجودة والتجهيزات المستعملة.

فيما أفاد بعض الباحثين، أن الإجهاد الذي أصاب البعض لمصادفتهم أحياء كبيرة ومكتظة بالإضافة إلى وعورة المسالك وبعد المنازل على بعضها البعض خصوصا في المجال القروي، هذه الظروف التي جعلت البعض منهم لا يتجاوز إحصاء أكثر من 5 أسر في اليوم، ليضطر إلى إضافة ساعات من الليل لتعويض عدد النهار، فيما شاد البعض بالدور الذي لعبه أعوان السلطة في تعريفهم بالأماكن المستهدفة حسب كل منطقة إحصائية على حدة، وتقديمهم للأسر بشكل سلس رغم إكراه بعض المناطق الجبلية.

وعلاقة بالموضوع، استحسن بعض الباحثين  تعيينهم بالقرب من أماكن سكناهم ومحيطهم الاجتماعي على عكس ما حصل في إحصاء سنة ,1994 ، مما يخلق ارتياحا كبيرا لدى الباحثين الميدانيين نظرا لدرايتهم بأسرار المحيط، مما   يجعل الأجواء تمر في  ظروف جيدة  دون تسجيل ملاحظات سيئة وسلبية. وأضاف البعض  أن الجهات الساهرة على نجاح العملية تحرص على ألا تتوقف هذه الأخيرة على أي حال، وأن الباحث الذي يتغيب بعذر ما يستبدل بباحث  احتياطي ليقوم مقامه.

وفي هذا السياق وعلاقة بالتواصل خصوصا وأن سكان المنطقة يتقنون الريفية،  فقد تم اختيار الباحثين وكذا المراقبين المكلفين بعملية الإحصاء الذين يتقنون الريفية لتسهيل التواصل مع ساكنة العالم القروي، خاصة الأسر التي لا تتكلم اللغة العربية، مشيرا إلى أن المشرفات بدورهن تعبأن للتواصل مع الأسر لإنجاز العملية الإحصائية.

فيما يلجأ أصحاب المهمة في  ساعات الاستراحة أو في أوقات الانتهاء من العملية،  إلى عرض بعض الصور الشخصية التي توثق تجربتهم الأولى في عملية الإحصاء، و التي تبين مدى كرم أهل المنطقة وحفاوة استقبالهم  خصوصا صور الموائد التي تقدم لهم في أوقات الأكل وما يتقاسمه فلاحوا المنطقة من خيرات أرضهم مع باحثي الإحصاء، وهذا ما استحسنه كثير من المتتبعين، ليبدأ بعض الباحثين والباحثان في سرد بعض الحكايات التي تملأ سماء أجواء الإحصاء على صفحاتهم الخاصة عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعية.

بعض الصور التي تداولها باحثوا الاحصاء على حساباتهم الخاصة على الفايسبوك أثناء القيام بمهامهم

IMG-20140603-WA0031 IMG-20140603-WA0032 IMG-20140603-WA0034 IMG-20140603-WA0036 IMG-20140607-WA0036 IMG-20140820-WA0031 IMG-20140903-WA0006 IMG-20140903-WA0007 IMG-20140907-WA0022

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.