Your Content Here
اليوم الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 12:15 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 2 سبتمبر 2014 - 2:07 صباحًا

حوار مع الفنان المسرحي الأمازيغي حدوش بوتزوكنت

حاوره :  نبيل بلحاج

1)- بداية نرحب بالفنان حدوش بوتزوكنت ، ونود تقديم نفسه للقراء ؟

حدوش بوتزوكنت فنان مسرحي وسينمائي ، ينحدر من إحدى قرى الريف العميق،وبالضبط من دوار بني عمارت،وقضيت بهذا الدوار جزء من طفولتي بعدها انتقلت الى مدينة الحسيمة لأستقر بها وكان لي اهتمام خاص بمجموعة من الأشكال أو التعبيرات الفنية الأمازيغية بالريف.

2 )- حدوش بوتزوكنت اختار الاحتراف الفني كيف بدأت التجربة ؟

يمكن لي القول أني بجانب مجموعة من الإخوة الفنانين والأخوات الفنانات جد فخورون باحترافنا المجال الفني وذلك راجع الى جمعية الريف للمسرح الأمازيغي الذي اكتشف موهبتي وأعطى لي فرصة للتألق لأصل إلى ماهو علي الآن،يكفي لنا شرفاً أن نكون من المؤسسين لمرحلة جديدة في الفعل المسرحي بالريف ، في المرحلة الأولى كان المسرح هواي وبالخصوص في العقود الماضية،نعم حتى نحن كانت البداية في إطار الهواية،كنت ألتحق مع زملائي وزميلاتي بفرقة الريف للمسرح الأمازيغي للمشاركة في التداريب والعروض المسرحية والدورات التكوينية والندوات التي كانت تنظم بدارالشباب محمد بن عبد الكريم الخطابي والمركب الثقافي والرياضي وكذا بمختلف المرافق الثقافية في في مدينة الحسيمة ، والتي يعرف الجميع أنها تظل قليلة…وبعد مسيرة ليست بالهينة بدأت بوادر التأسيس لتجربة الإحتراف المسرحي تبين تدريجيا من خلال مجموعة من الأعمال فكان ان انخرطت بهذه التجربة بحكم عشقي للمسرح والفن.

 

3)- ما هي الأعمال المسرحية التي شاركت فيها؟

 

راكمت فرقة الريف للمسرح الأمازيغي طيلة مسارها منذ سنة 2003 إحدى عشر عملا “زي ركامبو غاثندينت ذنقرب دحاجيت” وأربع أوجنا يوضاد ” و”أس امزيان” و” ثمورغي” و”ثداث ن مما فاظمة” و”ثايري” و”رالا ميمونة” و”اكاران ن ايزابيلا” و”باو” و”امشظاح” والعمل الاحترافي “Foot et Mois La Paix” وكل هذه الاعمال كانت مع فرقى الريف للمسرح الامازيغي.

 

4 )- هي بالفعل تجربة ،كيف تقييمها من موقفك كممثل وفنان ؟

 

التقييم الحقيقي سيكون للنقاد إن قوة هذه التجربة كانت من خلال التأسيس لتجربة جديدة ، على المستوى الشخصي والعاطفي أقول أنها تجربة رائعة أكتسبت فيها الكثير من الاشياء الجميلة واكتشفت من خلالها قيمة المسرح والإبداع في بناء شخصية الانسان، وتأثيره الايجابي على المجتمع،هي تجربة منحت لي نوعا من التكوين من خلال الالتقاء بالعديد من الفنانين في مهرجانات مسرحية عدة وطنية ودولية ومحلية.

 

5)- في إطار الموسم المسرحي لسنة 2013 و2014 ظهرت فرقة الريف للمسرح الامازيغي بعمل احترافي شمل المغرب، فرنسا، هولندا،كيف كانت التجربة؟

 

إضافة هامة إلى مساري الفني وأعتبرها تجربة إحترافية بامتياز ووضعنا فيها بصمتنا في أوروبا لتشريف المغرب ومدينة الحسيمة ,شارك في إعداد هذا العمل كل من فرقة الريف للمسرح الامازيغي من الحسيمة،وفرقة مسرح البحر من مرسيليا وفرقة من هولندا،ووظفت في هذا العمل تيمة كرة القدم بصفتها محددا لهوية الشعوب ومعتمدين فيها على أربع لغات الريفية والعربية والفرنسية إلى جانب الهولندية،وقد شارك في أدوار المسرحية من المغرب أنا حيدوش بوتزوكنت ومحمد بنسعيد ومن فرنسا : مانويل دياز وكارول أرنت ومن هولندا عمر أحداف وكون كرولن شارك في تجربتي في هذا العمل المسرحي إضافة مهمة ونوعية مساري الفني ،كتابه لعزيز إبراهيمي، فيما قامت بإخراج العمل الفرنسية فريدريك الفان فوزييت ،والهولنديين مارتان فان هينت ومايك فان ومحسن بوزمبو في الإنارة وعمر الموساوي في المحافظة ونبيل قوبيع في التوثيق،وأميمة الفقيه ابراهيمي في التسويق وإنتاج العرض بالمغرب ، فضلاً عن مختصين آخرين في الفيديو والصوت والملابس.

 

6)- هل هناك مشاكل خاصة قد تؤثر سلباً على الفعل المسرحي بالريف ؟

 

المشاكل التي نعاني منها هي نفس المشاكل التي تعترض أي فنان مسرحي بالمغرب ،وهي مشاكل مرتبطة بظروف الإشتغال والقوانين المنظمة للمنح والدعم ، التقاعد التأمين والتغطية الصحية… لكن يبقى الفنان المغربي في المناطق النائية أكثر تهميشاً حيث قلة فرص الاشتغال،وبما أننا فنانون من النوع الذي لا تحركهم هواجس الناس الفردي والشهرة أوالمال ،نفضل أن نقاوم ونصمد في منطقتنا العزيزة حتى نثبت أن هناك ممارسة مسرحية حقيقية وهادفة تنتصر لقيم أخلاقية وفكرية.

 

7)- كيف تلقت العائلة انخراطك في المجال الفني ؟

 

في البداية كان لديهم نوع من الغموض حول طبيعة هذا الانخراط وعدم استيعاب هذا الامر،لكن عندما تتبعوا مساري ولاحظوا ما أقوم به تلقيت التشجيع والمساندة من أسرتي ومن زملائي في فرقة الريف للمسرح الأمازيغي والمهتمين بالفن.

 

8)- قمت مؤخراً بأداء دور في مسلسل ” ميمونت” الذي تم تصويره بإقليم الناظور،كيف كانت التجربة ؟

 

تجربتي في مسلسل “ميمونت” للمخرج جيلالي فرحاتي اعتبرها إضافة نوعية لمساري الفني وتجربة جديدة ومن بين أحسن الأعمال الاحترافية التي شاركت فيها،فقد شاركت إلى جانب فريق فني وتقني من المغاربة والأجانب الذين يتوفرون على تجربة طويلة في هذا الميدان،وبالنسبة للدور الذي لعبته في هذا المسلسل مكنني من الاستفادة بتجربة أكبر أمام الكاميرا،وأتـمنى أن لا تكون الأخيرة وأن تتوسع فرص اشتغال الفنانين بالمنطقة .

 

9)- هل لديك مشاركات سينمائية وتلفزيونية أخرى ؟

 

شاركت في مسلسل “سيت كوم” للمخرج أمين بنعمراوي والفيلم القصير للمخرج الشاب محسن بوزمبو الذي هو تحت عنوان بين الألم والأمل .

 

10)- كلمة أخيرة للقراء ؟

 

تحية لك الأخ نبيل بلحاج على هذا اللقاء وتحية لجميع الفنانين والفنانات ولقرائنا الأعزاء وكل من شجعني لأصل إلى هذا المستوى خاصة جمعية فرقة الريف للمسرح الأمازيغي وجميع زملائي فيها بدون استثناء.


unnamed1 unnamed2 unnamed3 unnamed4 unnamed5

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.