Your Content Here
اليوم الأحد 8 ديسمبر 2019 - 3:12 مساءً
أخر تحديث : السبت 19 يوليو 2014 - 9:50 مساءً

الاقتصاد السياسي بالريف : نَسَقٌ جَوَّعَ السِّبَاع ، وَ سَيَّدَ الضِّبَاع.

 

 جــمال البزويـقـي

لم نكن يوما نميل الى تقديم اسهامات يومية و دورية و لم نفضل بسبب ذلك أن تتجزأ مقالاتنا الى أجزاء، اذ في كل بحث نَلِجُه و نَنْتَخِبُه و نَنْتَحِبُه و نَسْتَحْبِذُه نرى البحث يطول و يتجذر ، فالبحث -عندنا- أبدا ليس تقديما لخلاصات أو دروس أو جاهزيات ، بل هو تعلم و تمدرس في حد ذاته ، و قد تفاجأت وأنا أكتب هته الأسطر كيف أن محاور لم أتوقع وجوب استحضارها تلج المقال بكل افتخار و استعلاء فارضة نفسها على قلمنا في خضوعه لكتابة ما تُحُتِّمَ كتابته و ما وجب نفض الغبار عنه ، و انه في طلبات قرائنا الأوفياء في أن تكون اسهاماتنا قصيرة ما أمكن و بلغة بسيطة و أكثر كثافة في النشر عبر مقتنا الحازم لكتابات الخواطر اليومية الفارغة المضمون فانه نقدم لكم هذا المقال الذي جمعنا فيه أو حاولنا ذلك، أنساقا تزاوجت يوما في سماء الريف ولا زالت تُطبَخ على صفيح ساخن ، أنساق اقتصادية و ماكرواقتصادية و سياسية و تكتيكية واستراتيجية وأنتروبولوجية و سوسيولوجية و … و … حزمت نفسها بِتَمَخْتُر الأفكار الجديدة في سعادتنا المبدئية في لقائكم مجددا بوفاء مشاركة السطور .

 

  • في أول لُعَابٍ اقتصادي يَسيل :

كان ابن خلدون الأول لكنه ليس الوحيد من ميز الشعوب الساكنة على طول خط الاستواء بالثروات الطبيعية و اعتدال المناخ الذي يجعل ساكنيها أكثر ذكائا و تقبلا للتعليم و الأكثر نباهة ، فسباق اقتسام الأصقاع والمستعمرات بالقرن الماضي قد انبنى على نفس الأساس و بذات الحماس، حيث كان الريف أو ما أسماه ابن خلدون في مقدمته بــ” أهل سوس و بلاد المغرب المحاذين للأندلس” في صدارة المواقع التي تُسِيلُ لُعاب الأطماع الدولية لالتهام السواد الأعظم من خيرات البلاد.

” … و قد كانت العلوم و الصنائع و المباني و الملابس و الأقوات و الفواكه بل و الحيوانات في هذه الأقاليم مخصوص بالاعتدال و سكانها من البشر أعدل أجساما و ألوانا وأخلاقا … و هم يتناغون في استجادة الآلات و المواعين و يذهبون في ذلك الى الغاية و توجد لديهم المعادن الطبيعية من الذهب والفضة و الحديد و النحاس و الرصاص والقصدير  و يتصرفون في معاملاتهم بالنقدين العزيزين ويبعدون عن الانحراف… و تجد في أهل بلاد المغرب على الجملة أحسن حالا في عقولهم وجسومهم…”(1)

كُدِّسَت اسهامات ابن خلدون العلمية بمكتبات بَابِلَ وأرشيف الشام و العراق لمدة زادت قليلاً عن 600 عام من تراكم الغبار عليها، لكنها بالطرف المقابل للمضيق و الضفة الأخرى للمتوسط دُرِّسَت و تُدُورِسَت الشعوب المصنفة كأكثر البقاع تميزا ، وأخذت تقييمات الثروة الطبيعية لشمال افريقيا بعين الاعتبار والجدية ((* ، فكان بالريف أن تم انشاء  أحد أعظم المشاريع التنقيبية بعد المسح الجيولوجي الذي أجري عام 1905 و1907 والذي أكد و بشكل قاطع غنى المنطقة الواقعة بالقرب من امليلية بالحديد الخام – ما سيسمى لاحقا بمناجم الريف- ملفتا الأنظار الى غنيمة ذات طنين دولي و الى ما يمكن أن يكون “ايلدورادوا جديدة” ولما سيتضح لاحقا أنه أكبر منجم في تاريخ المغرب الى حدود الساعة،فسرعان ما تم انشاء السكة الحديدية التي كانت تضخ أطنان الحديد الخام الى أكبر الزبناء ، انجلترا وألمانيا، اذ أمام هذا التكالب الامبريالي سيعرف تموز -يوليو- 1909 مقتل ستة من عمال السكة الحديدية على يد ريفيين من القبائل المجاورة و الساخطين على الوضع، مما سيقدم لاسبانيا ذريعة لانزال ترسانتها العسكرية من أجل تحصين مشروعها و استثماراتها بالمنطقة و اعادة هيبتها المتهشمة من الهزيمة الشنعاء بــ”برانكو ديلوبو” رغم  تواضع التسلح العسكري لِقَبَائلَ لم تكن قد رصت كتائبها بعد.

لم يكن محمد عبد الكريم ببعيد و قد شهد بنفسه عظم ما يحبك لالتهام جبال الريف التي تُكَال ذهبا، و كما أن وقعة المعارك التي اتخذت صبغة جنينية بدأت تكشف النقاب عن الوجه الحقيقي لاسبانيا التي طالما أرقصت القبائل على أثير مزامير الاصلاحات و المُفرحات، فقد عرف بحسه الحدسي أن الوقت قد حان ليلتزم المقاومة بجانب القبائل .”بذلت قصار جهدي منذ سنوات لاقناع الاسبان لتغيير سلوكهم فيما يخص الريف ، لكنهم شغلوا جل وقتهم لدفعنا لنكون ضد بعضنا بعضا و لأني لم أكن أتوقع أي شيء منهم أعلنت التزامي باستقلال الريف و رفض الاحتلال ثم ألقوا بي في السجن لمدة أحدى عشر شهرا بالذريعة الأكثر سخرية و هي التآمر مع ألمانيا” (2).. التي سعت لتحصين نصيبها من المعادن عبر الدعم الفعلي لجيش “ليوطي” ( أو “ليوتيه” كما تقرأ بالمراجع الأصلية)  و الذي تم انزاله بفاس تحت ذريعة حماية السلطان و محاربة الاسبان أعداء الريفيين .

حُسم أمر الاحصاءات و الأبحاث الجغرافية، الطبيعية، الفلاحية و المعدنية بالريف ثم فُعِّلَت كل الوسائل الممكنة منها و الغير ممكنة (الغازات السامة) من أجل الاستحواذ على منطقة لفتت أنظار المستثمرين/ الامبرياليين من كل بقاع العالم بعد تراكم الأزمات الماكرواقتصادية الممهدة لأزمة 1929 و التي أصابت الاقتصاد الدولي بضيق في التنفس لن يداويه سوى الهواء العليل للريف و نسيم أحجاره المعدنية.

لكن  و بعيدا عن علوم الرصاص و تكتيك حرب العصابات فقد كانت هناك بوادر دولة تتأسس في صمت “بفضل سيطرتها على مناجم الفضة و الممرات الرئيسية و المحاور التجارية الكبرى . فكانت بالتالي منذ البدء السيد المطلق للتجارة، كما أنها ظلت حريصة دائما على أن تكون المقاول الرئيسي والتاجر الأول في البلاد ، و قد بقي الاحتكار الذي مارسه السلطان اما مباشر أو عن طريق كرائه للملتزمين تقليدا ساري المفعول الى منتصف القرن الماضي حيث لم يزل نهائيا الا بقوة الضغط الأوروبي”(3) و لم يكن سوى الاقرار عبر الوثائق التي أُشْهِرت رسميا بأن المعاهدة التجارية المفروضة من طرف ابريطانيا عام 1985 هي التي حَظَرَت على السلطان الحفاظ على احتكاراته، حيث كان يشرك معه في أعماله و استثماراته حفنة من رعاياه (أي رعايا السلطان) التي نشأت في ظل السلطة و بمزاوجة الاقتصاد بالسياسة (كلازمين أساسيين لكل صراع طبقي) وبهذا تَكَوَّن ما أكد جرمان عياش أنها برجوازية جديدة .

 

  • لِسحق جمهورية الريف الفتية ، و تأميم الاستقلالات الشكلية :

 

اعتبارا من صيف 1925 أرسل المارشال “بيتان” الى “بريموا ديريبيرا” لتحضير استراتيجية موجهة لسحق جمهورية الريف الشابة و الفتية، جمهورية تملك كل ما تحتاجه لتحقيق استقلالها ، خاصة المنجم العظيم للثروة المعدنية و الأراضي الفلاحية التي أثبتت اقتدارها باشباع متطلبات البلاد. و قد كانت الامدادات العسكرية المقدرة بـ10000 جندي في ما مجموعه  350000 جندي معززين بالمدفعية الثقيلة و الطيران و غاز الخردل مركزة ضرباتها المسمومة على  الأراضي الفلاحية و الأسواق التجارية و المدنيين ليس من أجل كسب الحرب بل من أجل سحق جمهورية الريف ” فقد كان ما خلفته الجمهورية ليس خطرا على المغرب فحسب بل على مستقبل كل بلدان شمال افريقيا و على نضال البلدان من أجل الاستقلال لقد كانت سابقة خطيرة”(4) . و هته الخطورة ما لم يترك وقتا للتفكير في طريقة أكثر مسايسة ليُمْطًرَ الريف بقنابل الغازات السامة التي صُنِعت – لسخرية القدر- من الحديد المستخرج من مناجم الريف و السموم المنتجة من مصنع الأسلحة الكميائية المقام على مشارف امليلية (سنة 1922)..”والمدعوم من شركة “شنايدر” الفرنسية التي أرسلت مادة “الكلوروبكرين” و مررت المبيدات الحشرية التي حولتها الى غازات سامة” (5) . انه كنه المعارك الاقتصادية حيث يعمل المستثمرون على التخلص من ما أمكن من المزاحمين لاحتكار السوق  وتقليص المرشحين للهيمنة على المنطقة الى جبهتان فقط ، السلطان من جهة و التحالف الاستعماري من جهة أخرى، زد عليه الضغط بشتى الوسائل من أجل اجتثاث الخطابي من مكانه للحيلولة دون ترسيخ وتجذير الجمهورية ” بعد أن تمكن من تأسيس و تسيير لمدة خمس سنوات بلا هوادة أول دولة فلاحية يعرفها التاريخ قامت بمحاربة الامبريالية .. وقد أعطى للبروليتارية الفرصة في أن ترى في الامبريالية عدوا لها و أملا لكافة شعوب العالم في امكانية نيل استقلالها بهذا فقد كانت حرب الريف تجربة لنظرية لينين في نظر شيوعيي الشرق الجدد الذين درسوا نظرياته بكل اعجاب ، لقد كانت تجسيدا و تطبيقا لأطروحات هيئت بحضورهم و بمساهمتهم في المؤتمرات الدولية .”(6) لهذا ولغيره كان الوضع حساسا على صعيديه الوطني و الدولي ووجب التخلص من هته الحساسية بالتخلص من مثيرها،  من خلال نهج “ليوتيه” سلاحا أثار استغراب زملائه الجنرالات و نَوَّم ريفيي القبائل أيما تنويم .. انه الخطاب الذي يمس عاطفة الجماهير.

 

  • الخِطاب العاطفي .. أتراه يكفي؟:

 

بالفعل قد أثارت خطابات “ليوتيه” استغرابا دوليا بعد أن ادعى بالساحات العمومية مخاطبا الريفيين و المغاربة على حد سواء أنه قائد الثورة ضد الاسبان أعداء الريفيين و أنه من سيعيد الاعتبار الى الاسلام دين البلاد و من سيحميه من المستعمرين الهمج بصفته بطلا مجاهدا اسلاميا يسعى لتركيز دعائم الدولة الاسلامية .. و قد كانت لغته الايديولوجية ذات تأثير عميق و سريع شغل حفنة طويلة و عريضة من الشعب عن لب الصراع الحقيقي في حين تم تثبيت الركائز الأساسية لما أسماه الخطابي من منفاه بالقاهرة أنه محض احتقلال لتمويه امتلاك السواد الأعظم من الموارد الطبيعية والأراضي الفلاحية ، و تم دعم هته الركائز بانزالٍ كثيف للسلاح البحري الاسباني بشواطئ الحسيمة لاتمام العرس العظيم و ارغام العروس على القبول بالأمر و تلطيخ نزيف جروحها بحناء اصلاحات طالت انشاء بعض المدارس والتي مولت بدورها مصانع و مناجم المستثمرين الكبار ((ببعض)) من الطاقات الشابة كزينة تزكي أن الريفيين الذين خاضوا حربا ضروس لأن لا يُسَير اقتصادهم أحد غيرهم  هم المدمجون بهته المصانع… و أي ادماج هذا ، أي ادماج !.

  • فُتِّتَتْ الأطلال ، وبيعة نفائس الجبال .. وبقيت دولة الاستقلال على كل حال :

 

  1. من أجل اقتصاد بِلِجَامْ :

 

لقد كتب مكيافيلي وهو يخاطب الأمير عن المعايير التي يجب أن تقاس بها القوة في جميع الدول بكل وضوح و الى جانب  القوة العسكرية و تقوية الجيش فانه وجب على الحكومة “ارضاء الطبقات الدنيا من الشعب .. عبر التزامها بايجاد فرص عمل لكل منهم لمدة عام كموظفين .. و توفر لهم العمل في المصانع التي توجد حيث تعيش الطبقات الفقيرة”(7) و تماما هذا ما تم الاستشهاد به و انزاله بكل تدقيق سياسي (بل اقتصاد سياسي) اذ أن مرحلة هيكلة قطاع المناجم بنفس الموقع بدأت سنة  1959 المعروفة حينها بمناجم الريف عندما شارك مكتب الأبحاث و المساهمات المعدنية في الشركة ب %22.66 ثم بعد ذلك في سنة 1967 استرجعت الدولة جميع ممتلكات مناجم الريف وكونت شركة مناجم “سيف الريف”  SEFERIF (التي ظهرت بتاريخ 30/11/1967 ) لتسارع الحكومة (المغربية) بشراء جميع الأسهم المقدرة بـ 100715 سهما بقيمة إجمالية 10.071.500.000 درهم ، ساهمت فيها شركة الأبحاث والمساهمات المعدنية بحوالي 80%. هكذا أمست في عهدتها  مجموعة من المؤسسات الضخمة (وحدة التكسير الضخمة بخزاناتها العملاقة والأشرطة المطاطية، الأفران، الحمامات، السكة الحديدية، القاطرات، والعربات، عدد كبير من الشاحنات، والجرافات، والمطارق الضخمة والسيارات و مئات الهكتارات من الأراضي التي تمتد من وكسان عبر “أزغنغن” ثم “بننصار” إلى حدود مليلية….وما خفي كان أعظم)في هذه الظرفية بالضبط سَيُسْتَصْدَر قرار سياسي جريء ((المخطط الخماسي 68/72 )) الذي قرر فيه المغرب الخروج من الصناعة الاستهلاكية إلى الصناعة الأساسية على خطى كوريا، عبر انشاء مؤسسات ضخمة في عدد من الأقاليم المغربية، وسيحظى الناظور بحصة الأسد -على حد ما يذاع- من خلال بناء معمل تكوير الحديد بـ”سيطولازار” ، والتخطيط  لبناء مركب الحديد والصلب بسلوان بأفرانه الضخمة ، وهكذا يبدوا لنا وكأن مكيافيللي كان يراقب الأمر بأم العين فهذا الاستثمار الكبير يستفيد منه 1198 عاملا (المهندسون: 49. الأطرالإدارية : 69.الأطر التقنية: 148.العمال: 932.الكتلة الأجرية:14000000 درهم) هذه هي الضربة الاقتصادية التي حسمت المشهد الوطني و لم تحسمه دوليا ، فتأثير حرب الريف على بقية شعوب العالم لازال قائما و الاقتصاد الوطني هو تبعي بدرجة حصيفة وفية لمن مروا من هنا ..

 

فما العمل ؟
اقتصاد بموارد مستوعبة  و جمهورية  منسوفة و فلاحة بالغازات مسمومة وقبائل بالأمراض ملغومة وأركان الدولة بالقاهرة معدومة و انتفاضات بالرصاص مذمومة …. لقد تم ارساء ركائز الدولة التي … التي ………. تي ….تي ….. ان اعتمادكم غير كافي لاتمام المقالة المرجوا تعبئة رصيدكم لاتمام قراءة التاريخ أو المرجوا الذهاب الى أقرب مكتب حزب عندكم ليدعم عجزكم و جهلكم و يبدله بتلميع حذاء دماغكم .. شكرا لكم …… و لهم .

 

لنسترق نظرة عن الجزء القادم :

  • لمذا انتقل المعمل من الأول افريقيا و الرابع في العالم بعد أمريكا و كندا و السويد الى تسريح عماليه بشكل ضبابي؟
  • مناورة المنجل .. استراتيجية أتقنها الاستعمار و تكررها اليوم الأحزاب بكل اجترار.
  • اقتصاد الريع ، و مافيا العقار بالريف – الحسيمة نموذج-
  • “أمجا أني ذوني ذوني .. أًنَسَّانْ الا بدرناس فوس واها.. مشا أوسثبدران ؟”
  • ويل للمؤرخين اللذين هم عن تاريخهم ساهون – كأكبر مرجع توثيقي..اسبانيا في مواجهة أرشيف المغرب التحريفي-
  • الثروة السمكية أم ليس لهذا الشعب مواهب سوى خَبْزُ الحلويات ؟؟ !!
  • خلاصات مدعومة برسائل ملغومة

 

و ما دون ذلك مما سنترك البحث ينصف الافراج عن ما تم اغتياله .

يتبع

_____________

 

احـــالة :
(*) يمكن استقراء استغلال أطروحات ابن خلدون عبر أهم الكتاب الذين وثقوا حرب الريف و المرحلة التي تلتها حيث نذكر منهم :

G.MARCAIS : ‘’ les arabes en Berbérie (paris – costantine 1913)

E.F GAUTIER : ‘’ l’islamation de l’afrique du Nord : les siecles obscurs du maghreb 1927 ‘’

_________

البيبليوغرافيا :

  1. مقدمة ابن خلدون – بتصرف في الصفحتين 96 و 102
  2. Foutaine pierre – abdelkarim : origine de la rébellion nord-africane , paris 1958
  3. بيرنارد روزنبرجر- عبر مقتطفات لكتاباته المؤصلة لنفس الفترة
  4. ماريا روزا – في افادات لها لرسالتها في الدكتوراه .
  5. Martinez Yagues : El moukadem de segangen .” in africa ispanola” 1916
  6. جرمان عياش – “أصول حرب الريف ” الصفحة 10 بتصرف
  7. نيكولو مكيافيللي – “الأمير ” ص 90-91 بتصرف .

 

 

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.