Your Content Here
اليوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019 - 4:25 مساءً
أخر تحديث : السبت 12 يوليو 2014 - 4:59 مساءً

جمعية تطالب المسؤولين بايجاد حل للصرف الصحي الذي يهدد صحة و سلامة ساكنة بولمعيز

يحيى أمين

اصدرت جمعية الريف للتنمية الاجتماعية و الثقافية و حماية البيئة  بيانا تستنكر فيه تجاهل و لامبالات رئيس جماعة ايت يوسف ،و عدم الرد على  الشكايات العديدة التي وجهت له بخصوص معانات ساكنة دوار بولمعيز من واد الصرف الصحي الذي يمر بجوارها، و يصب في شاطئ السواني الذي يضر بالبئة و بصحة و سلامة المواطنين.
يشير البيان ان واد الصرف الصحي المهمل يساعد على انتشار عدة أمراض بين ساكنة الدوار وخصوصا المضرة بصحة الاطفال الصغار، كما يساعد على انتشار الروائح الكريهة التي تنبعث من المياه العادمة و الازبال المتراكمة، الى جانب تكاثر الزواحف مثل الافاعي و الفيران و الحشرات المضرة كالناموس..

و اختتم البيان بمناشدة كل الضمائر الحية و الغيورين على المنطقة من اجل الوقوف الى جانيهم من اجل ايجاد حل لهذا المشكل البيئي الدي يهدد صحة و سلامة المواطنين ، كما تطالب الجمعية جميع الجهات المعنية محليا و اقليميا و جهويا و وطنيا للتدخل العاجل من اجل القيام بكل ما من شأنه القضاء على هذه الكارثة البيئية سواء الرش بالادوية الضرورية لقتل الزواحف السامة والحشرات الطائرة التي تهدد حياة المواطنين.

يذكر ان مشكل هذا الواد الحامل للمياه العادمة الملوث للبيئة الذي يمر بدوار بولمعيز ويصب في شاطئ السواني يرجع تاريخه الى بداية الثمانينات من القرن الماضي، و قد سبق لعدة جمعيات مهتمة بالبيئة محلية و اقليمية سبق لها و ان تطرقت للموضوع  في بياناتها وتقاريرها التي نشرت على صفحات الجرائد الوطنية، الا ان المشكل مازال يراوح مكانه بعد مرور اكثر من ثلاثين سنة رغم وجود محطة تصفية المياه العادمة بالقرب من الموقع.
unnamed1

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.