Your Content Here
اليوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 6:04 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 4 يوليو 2014 - 6:05 مساءً

الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالحسيمة تنفي حدوث تلاعبات في الحركة الإنتقالية الأخيرة

فري ريف : متابعة

على إثر ما تداولته بعض المواقع الالكترونية بخصوص استفادة إحدى الأستاذات العاملات بالثانوية التأهيلية الفارابي بإساكن، التابعة لنيابة الحسيمة، من الحركة الانتقالية التعليمية لسنة 2014 من دون أن تكون المعنية بالأمر تشتغل فعليا بهذه المؤسسة، فإن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات  تعلن للرأي العام ما يلي:

  • لم يستفد أي أستاذ أو أستاذة من الثانوية التأهيلية الفارابي بإساكن، من الانتقال في إطار الحركة الانتقالية الوطنية لسنة 2014.
  • الأستاذة المقصودة بالخبر الذي تناولته مجموعة من المواقع الالكترونية، تعمل بمجموعة مدارس إساكن كأستاذة للتعليم الثانوي التأهيلي، حيث تم توظيفها كأستاذة للتعليم الابتدائي بتاريخ 01-01-2010 ثم استفادت بعد ذلك من تغيير الإطار بناء على شهادتها الجامعية إلى أستاذة للتعليم الثانوي التأهيلي ابتداء من 02-01-2011.
  • تم الربط قسرا بين انتقال أستاذة للتعليم الثانوي التأهيلي تعمل ببلدة إساكن، بكونها تشتغل بالضرورة بالثانوية التأهيلية الوحيدة الموجودة بجماعة إساكن، بينما واقع الحال يفيد أن المعنية بالأمر لا تربطها أي علاقة بالثانوية التأهيلية الفارابي.
  • و بعد التحريات التي تم القيام بها، سواء من طرف الأكاديمية أو النيابة الاقليمية مع مدير المؤسسة والمفتشين الذين تتواجد المؤسسة بمنطقة تفتيشهما، و بناءً على الملف الإداري للمعنية بالأمر ومختلف الوثائق الإدارية، فقد تأكد بأن الأستاذة المعنية تزاول مهامها بمجموعة مدارس إساكن بشكل عادٍ وتدرس المستويين الثالث والرابع (فرنسية).
أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.