Your Content Here
اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 11:03 صباحًا
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الإثنين 2 يونيو 2014 - 11:28 صباحًا

امزورن: ندوة دينية بعنوان “مقتضيات الخطاب الشرعي في واقع المكلفين: نظرات في معادلات الوجود الإسلامي”

 

مراسلة

نظمت جمعية ينابيع الخير للثقافة و التنمية والأعمال الاجتماعية يوم الحد 01/06/2014 محاضرة تحت عنوان”مقتضيات الخطاب الشرعي في واقع المكلفين: نظرات في معادلات الوجود الإسلامي”.من تقديم الأستاذ ميمون نكاز
افتتحت المحاضرة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الطالب ” محمد تغزاوي” 
انتقل بعد ذلك المسير إلى تقديم تعريف مقتضب بالموضوع من خلال ربطه بما تعانيه الأمة الإسلامية من تطاحنات و تقاتل نتيجة لسوء فهمنا للخطاب الشرعي.
بعدها قام بالتعريف بشخص الأستاذ المحاضر ملخصا ذلك في وصف الكاتب الإسلامي ” منير شفيق ” له بالفقيه في الفكر و المفكر في الفقه.
بعد هذه التوطئة تناول الأستاذ ميمون نكاز الكلمة، فبدأ بتقديم تعريف مبسط لمفهوم الخطاب الشرعي ومتى يمكن اعتبار الخطاب خطابا شرعيا، وهو يرتبط بوجود الإنسان وبالتالي يمكن الحديث عن ضرورة وجود علاقة خطاب الشارع و الواقع. كما وضح الأستاذ أن لفظ المكلف يطلق على كل إنسان سواء أكان مسلما أم غير مسلم. و أكد أن الشريعة الإسلامية أضيق الشرائع في باب التكفير.
في هذا السياق قام الأستاذ بتفصيل الكلام في معادلات الوجود الإسلامي باعتبارها مجموع الكليات و القيم التي تمثل خصوصية المجال التداولي الإسلامي باعتبار مدركها الشرعي وهي معادلات نسقية، وقد قسمها إلى خمس معادلات أساسية
1_
معادلة الهدى و الاتباع : تحدث فيها عن جدلية العلاقة بين الوحي و الإنسان من خلال موضوع الحاكمية: هل السيادة لله أم للإنسان؟ كما تطرق لمفهوم الإيمان الصالح الذي أمسى يتيما في قلوب المؤمنين العامة. بعد ذلك الجدل العقيم الناتج عن خوض علماء الكلام و الفلاسفة في تحديد هذا المفهوم.
2_
معادلة المر بالمعروف و النهي عن المنكر
3_
معادلة الجهاد و الإجتهاد: حيث اعتبرهما وجهان لعملة واحدة.
4_
معادلة التصديق و الهيمنة
وقد أرجع المحاضر إخفاق العالم الإسلامي إلى إغفاله عن لب هذه المعاني، كما قال بأن الحضارة المعاصرة طغت وتجبرت بسبب استشعارها الاستغناء عن الله و عن القيم.
5_
معادلة الائتلاف و الخلاف: فقد قسم الخلاف لبشري من خلال هذه المعادلة إلى ثلاثة أقسام : قسم أعلى، بين الأمة الإسلامية و غيرها من الأمم، وعام و داني وهو خلاف داخلي بين مكونات الأمة. كما قال بأن الأصل في الشريعة هو ” الإختلاف” فمن رفع الإختلاف في الشريعة فقد رام الخلاف.
وقد ختم الأستاذ المحاضر مساهمته القيمة بالحديث عن كلية الكليات، ملخصا إياها في مفهوم ” إظهار الدين”: إذ لا ظهور للدين إلا بتوبة جامعة و بالاصطفاف.
بعد هذه الخاتمة فتح باب المناقشة من خلال بعض المداخلات القيمة التي انصبت كلها في موضوع المحاضرة مغنية إياه وذلك من خلال التطرق إلى نسبية مدارك نتاج العلماء الذي يتطلب امتلاك ناصية العلم التي تسمح للمرء الاشتغال في هذا السياق، إذ قال بأن العبث بالنص القرآني ناتج عن العبث باللغة. فحسب قوله دائما :” كم من حامل فقه ليس بفقيه“.

1601579_479644202181214_6551753848808431753_n 10322826_479643992181235_75735424462667923_n 10325506_479643708847930_5392445566348519726_n 10342818_479643448847956_4268044879703762927_n

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1
    نجيب says:

    في الحقيقـة كـانت محـاضرة الأستاذ ميمون النكاز في المركب السوسيوثقافي أمس ممتعــة و شيقـة بالنـظر الـى التكوين الأكاديمي الراقي الذي يتمتع به صاحبه، فرغـم طول المحاضرة و تطوافهـا في شتـى مجالات المعرفـة الا أن عفويتهـا و طريقة القاءهــا أسهمــا في في بقاء الحاضرين مدة المحاضرة كامـلا، و هـذا أمـر واضح اذ يتميز الأستاذ النكاز بفكر اسلامي قوي و بروح التجديد المعرفي الذي مكنـه من السيطرة على أجواء المحاضرة ان جاز التعبير.
    لكن الذي يبدو لي و الله أعلـم أن الأستاذ ميمون النكاز قد فرَّع كثيرا مواضيع المعرفـة و سبح في بِحـار شاسعــة لم نستطع أن نُجاريه فيهـا، الشيء الذي أفقد ربمـا عنوان المحاضرة كُليتهــا الأساسية، فقد أتعبنــا حقا في التركيز و عصَّرَ دمـاغنــا أيمـا تعصير و جعلنــا في الحقيقــة (أتكلم عن نفسي) لا ندرِ علـى وجه التحديد كيف نمسك موضوع المحاضرة و نُعقِّبَ عليه.
    أعتقــد بأن القضية المركزية في معالجـة قضايا الوجود الإسلامي المعاصر لا يمكن أن تُعـالَج بعيدا عن أس الخلافات المرجعية بين المنظومـات القيمية و لا يمكن لهـا البتـة أن نستحضر استقامـة المجتمعـات الإسلامية بعيدا عن التأثيرات التي أحدثتهــا صراعات الهيمنة الغربية، فالقضية المحورية التي كـان بالإمكان الإشارة اليهـا بشكل مفصل مرتبطة بالتشوهـات العميقة التي خلفتهـا خطابات اللائكيين و مـا أنتجته من وعي شقي زائف يفهـم الدين فهــما إكليروسيًّا ، فالعقل اللائكي فصَل الدين عن الوجود و اعتبر الوجود دينـا ممــا جعــل معادلات الوجود الإسلامي مشوشـة و مًصابــة بحـالة الاهتزاز، الشيء الذي أنتج بدوره مفاصلات شتـى بين الدين و مختلف قضايـا مجالات المعرفة، فالفصل بين الدين و السياسة، و بينه و بين الأخـلاق و الفن و الحضارة بشكل عام ليست في الحقيقـة إلا تعبيرات رمزية لعقل شقي فَهـمَ الدين فهمــا جامدا .
    أعتقد كذلك بأن مجمـل مقالات الأستاذ النكاز في أعلـم لا تبرح الدوران حول هذا الإشكال البنيوي خصوصا و أنه اعتبر من مداخـل مشروع النهوض تحدي المرجعية في مستواهـا الأعلـى و الدنيا و ضرورة استحضار التناد الكلي بين مفهوم الكونية الغربية و الكونية الإسلامية…

    ملاحظة : ربمــا نسيتُ أن أقَـدِّمَ تشكراتي الحـارة للجمعية الساهرة علـى عقد هـذا اللقاء الشيق و نسيتُ أن أشكر بشكل خاص الأستاذ الكبير النكاز علــى ابداعاته القيمة،فالشكر موصول إلـى كل هـؤلاء و إلى كل من أخرج اللقاء من العدم إلى الوجود