Your Content Here
اليوم الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 6:04 مساءً
أخر تحديث : السبت 31 مايو 2014 - 6:46 صباحًا

المغرب و إسبانيا ينسقان من أجل إنجاح عملية العبور “مرحبا” لهذه السنة التي ستنطلق قريبا

فري ريف : متابعة

عقدت اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية مرحبا 2014، بحر هذا الأسبوع بسيغوفيا قرب مدريد، اجتماعا خصص لتدارس الجوانب والإجراءات الواجب اتخاذها لضمان أفضل الظروف لإنجاح هذه العملية.

وذكر الجانب المغربي، خلال هذا اللقاء، الذي ترأسه السيدان خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، ولويس أغيليرا رويز، الكاتب العام لوزارة الداخلية الإسبانية، بالعناية الموصولة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبالتوجيهات الملكية السامية لتحسين ظروف استقبال ودعم ومصاحبة أفراد هذه الجالية.

وأستعرض الجانبان، بالمناسبة، الإجراءات التي تم اتخاذها لضمان السير الحسن لعملية العبور مرحبا 2014، والتي تتمركز حول ثلاث محاور أساسية تتجسد في سيولة حركة المرور والأمن والسلامة، لاسيما فيما يتعلق بالتدبير الأفضل لمخطط حركة السفن، وبإجراءات تتبع ومواكبة والتواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج.

وتمحور النقاش، خلال هذا الاجتماع، الذي حضره ممثلو مختلف الإدارات المعنية بعملية العبور إلى جانب مؤسسة محمد الخامس للتضامن، حول أنشطة القرب خلال هذه العملية من قبيل التغطية الطبية والرعاية الصحية، وتحسين وتثمين خطة الأسطول، وغيرها من الترتيبات التي تتخذ على طول المسار الذي يسلكه المغاربة المقيمون بالخارج.

وشدد الجانبان، في هذا الصدد، على أهمية التعبئة والاستباقية، لاسيما خلال فترات الذروة لضمان نجاح عملية عبور هذه السنة.

يذكر أن الجانبين المغربي والإسباني كانا قد قاما بتقييم عملية العبور السابقة، خلال اجتماع اللجنة المشتركة المكلفة بعملية العبور الذي عقد بمدينة مراكش، وقدما تقييما إيجابيا لعملية عبور سنة 2013.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.