Your Content Here
اليوم الأربعاء 17 يوليو 2019 - 6:51 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 30 مايو 2014 - 11:23 صباحًا

رأي: كأس السوبر بالحسيمة ولكن…….

 

 

شــاهد بنعمر

تحتضن مدينة الحسيمة تظاهرة وطنية كبرى ولأول مرة بالمنطقة، نهائي كأس السوبر يوم السبت 31 ماي بقاعة 3 مارس والتي ستعطي للمدينة الساحلية قيمتها لاحتضان تظاهرات من هذا الحجم، لتسويق سمعة المنطقة رياضيا وسياحيا واقتصاديا وحتى ثقافيا، بمنح صورة تليق برياضة كرة الطائرة في ظل تألق أندية كبيرة باسم شباب الريف الحسيمي في كرة القدم وكرة السلة.

ويسعى فريق نهضة شباب الريف الحسيمي الفريق المنظم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للعبة نفسها (يسعى) لإنجاح هذه التظاهرة والتأكيد للقائمين على كل أنواع الرياضات ببلادنا أن مدينة الحسيمة على أتم الاستعداد لوضع الثقة في أبناءها لإنجاحها بتعاون الجميع، لكن يبقى السؤال المطروح هل البنية التحتية الرياضية لمدينة الحسيمة تستجيب لمعايير تنظيم مثل هذه التظاهرات؟؟

وهنا يبقى الجواب في قرارات وزير الشباب والرياضة والمسؤولين بالمدينة لإعطاء الضوء الأخضر والتلويح بضرورة توفير بنية تحتية تلائم اسم المدينة الذي تعتبر من بين المدن التي تعرف نجاحا باهرا على مستوى الرياضي بوجود فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم في البطولة الاحترافية منذ أربع مواسم بأداء ناجح استحسنه الجميع، وبفريق يحمل نفس الاسم في كرة السلة بقسمها الممتاز وهو النادي الذي ينافس أكبر الأندية في البطولة لنيل اللقب ويقدم أفضل المواسم.

لنعود من جديد إلى ما أشار إليه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة السيد مصطفى أوراش بضرورة توفير قاعة تلائم كثافة الجماهير التي تساند فريقها في كرة السلة مما يتوجب النظر وإعادة النظر في القاعة المتوفرة حاليا والتي ستشكل الإشكال يوم المباراة في ظل عشق أهل الريف للرياضة، مما تجعلهم ينجذبون بشكل ملفت إلى مثل هذه التظاهرات دون إغفال الأخبار التي تروج بتنقل جماهير التراس هيركوليس إلى مدينة الحسمية لتشجيع فريقها بالنهائي والتي ستقدر بالآلاف.

ويبقى يوم الاحتفال بهذه التظاهرة الوطنية يوم خاص لمدينة الحسيمة لتكون الوجهة الأولى لإنجاحها من كل الجوانب ولتكون في نفس الوقت فرصة لضخ دماء إعادة الاعتبار لمدينة تحتاج لأكثر من مشروع رياضي يُميزها عن باقي المدن المغربية.

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.