Your Content Here
اليوم السبت 23 مارس 2019 - 8:54 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 20 مايو 2014 - 10:13 صباحًا

مقاربة جهوية لوضعية قطاع التربية والتكوين وبحث آفاق تطويره في ندوة هي الأولى من نوعها 

فري ريف : متابعة

 

في افتتاح الندوة الجهوية حول وضعية قطاع التربية والتكوين بالجهة وآفاق تطويره ، والتي نظمها مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات بمقر المجلس الجهوي والتي جمعت مختلف المعنيين بسير العملية التربوية وأعضاء المجلس الجهوي  والكتاب العامون لأقاليم تازة وتاونات وجرسيف،  نوه والي الجهة السيد جلول صمصم بمبادرة المجلس الجهوي، حيث اعتبرها هي الأولى من نوعها في جمع قطاع التكوين المهني والتربية الوطنية والجامعة، والتي ينتظر منها الخروج ببرنامج عملي لمدة لاتتجاوز خمس سنوات من شانه تجاوز المؤشرات المقلقة التي تعرفها المنظومة التربوية بالجهة مقارنة بالمؤشرات المسجلة على الصعيد الوطني، برنامج من ثلاث نقاط،  الأولى تتعلق بجرد شامل للمؤسسات التعليمية بالجهة ، وذلك للرفع من الاستثمار العمومي بتأهيلها  وتوسعتها، ثم تشخيص حاجة الجهة إلى المدارس الجماعاتية التي أثبتت نجاحها ، مع العمل على تعميمها وتغطية كافة تراب الجهة ، ثم نقطة ثالثة تتعلق بتدقيق نتائج التحصيل الدراسي ، وإدراج التكوينات المرتبطة بالقطاعات التي تراهن عليه الجهة كالسياحة الجبلية والفلاحة.

 

ومن جهته أكد الدكتور محمد بودرا رئيس مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات على أهمية الندوة التي يتم تنظيمها بناء على مقرر المجلس الجهوي في دورته العادية لشهر شتنبر 2013  المنعقدة بمقر عمالة تاونات في إطار الدور الموكول إليها من طرف الدستور فيما يخص التخطيط والتنمية وإعداد البرامج التنموية ،  والتي نتوخى من خلال تنظيمها دراسة وضعية التعليم وفق مقاربة جهوية ينتظر منها الخروج بتوصيات عملية من شانها تجاوز المؤشرات المقلقة التي تعرفها منظومة التربية والتكوين ، مضيفا أن المقاربات الوطنية والمركزية للتعليم غير مناسبة وليست بالضرورة صالحة لجميع الجهات ، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الطابع القروي لجهتنا التي تفتقر إلى التحفيزات الضرورية لاستقرار الأدمغة والأطر وكذلك حتى رؤوس الأموال ، مما يتطلب جمع طاقات وجهود الجامعة والتربية الوطنية والتكوين المهني  والمنتخبين ومختلف المعنيين للرفع من المؤشرات ، وتحسين ولوج الطلبة للمعاهد ، وكيفية تجاوز البطالة المستفحلة ، وخلق شعب وتكوينات مرتبطة بالسياحة والصناعة التقليدية  والصناعة الغذائية ، و تشجيع البحث العلمي ، وخلق إجازات مهنية  دون الحاجة إلى تشييد إضافي  ، وتعميم المدارس الجماعاتية لتشجيع تمدرس الطفل في العالم القروي .

 

وشملت الندوة حول واقع وضعية قطاع التربية والتكوين وآفاق تطويره، التي أدار أشغالها نائب رئيس لجنة مسائل الثقافة والتعليم والتكوين المهني الجهوية السيد عبد الواحد ناصر ، عرضا لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الذي تناول مجموعة من مؤشرات المنظومة التربوية بالجهة ،كما تطرق  لنقط القوة والضعف والفرص المتاحة فيها،  والتي تتطلب حلولا جهوية دون الانتظار حلولا مركزية .

 

وفي سياق متصل عرض ممثل جامعة محمد الأول بوجدة للإمكانيات العلمية التي تتيحها جامعة محمد الأول ، وآفاق تطويرها لمستوى التحصيل الدراسي ، وللتكوينات المهنية . في حين كشف مدير المكتب الجهوي للتكوين المهني وإنعاش الشغل عن معطيات حول تطور قطاع التكوين المهني بالجهة من حيث الشعب المدرسة ، وتطور عدد المتدربين ، وجودة التكوين وانعكاساته الإستراتيجية على مختلف القطاعات .

 

بعد ذلك انتظم المشاركين في الندوة ضمن اربعة ورشات عملية وهي ورشة العرض التربوي ، ورشة الحكامة والموارد البشرية ، ورشة جودة التعلمات ، وورشة التكوين المهني وسوق الشغل . فكان من المشاركين بالإضافة إلى أعضاء المجلس الجهوي ، مدير ورؤساء مصالح وأقسام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وباقي أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية ، نواب وزارة التربية الوطنية باقاليم الجهة ،  نائب رئيس جامعة محمد الأول ، مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ، مدير كلية العلوم التقنية ، مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري، المدير الجهوي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ، مديرة المعهد المتخصص للفندقة والسياحة ، مدير المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية ،  رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي إلى جانب مختلف فعاليات المنظومة التربوية .

 

وختاما تم تقديم نتائج عمل الورشات ، فعلى مستوى ورشة العرض التربوي تم تبني مجموعة من التوصيات منها إحداث جامعة مستقلة بالجهة ، ضرورة توفير قاعدة معطيات لتشخيص وضعية البنيات التحتية وحاجياتها إلى التأهيل ، توسيع تغطية الجماعات بمؤسسات التعليم الإعدادي والتاهيلي ، إحداث مدارس جماعاتية والداخليات في المناطق التي تعرف خصاصا ، تعميم المطاعم المدرسية بالجماعات المتواجدة بالعالم القروي ، توفير دور سكنية لرجال ونساء التعليم في المناطق النائية ، تجهيز المؤسسات التي تفتقر إلى بعض المرافق .

 

أما ورشة الحكامة والموارد البشرية فقد خلصت إلى ضرورة سد الخصاص إلى الموارد البشرية ، وادراج التكوينات الضرورية ، وغيرها من الآليات اللازمة لحسن سير العملية التربوية ، في حين خلصت ورشة جودة التعلمات إلى رسم أرضية لإعداد برنامج عمل يرتكز على ضرورة العمل على تنويع الشعب التقنية والمعلوماتية ، التخفيف من الكتب والمقررات ، وتحسين التعلمات لذوي الحاجات الخاصة ، تحسين التكوين عن بعد ، وتفعيل الرياضة المدرسية ، كيفية إجراء الامتحانات الجهوية ، دراسة المواد العلمية والامازيغية.

 

وكذلك خلصت بدورها ورشة التكوين المهني وسوق الشغل إلى العمل على تحسين الولوج إلى مؤسسات التكوين المهني بالعمل على الحملات الإعلامية والأبواب المفتوحة .

DSC_0545 DSC_0562 DSC_0571 DSC_0574 DSC_0579 DSC_0584 DSC_0599 DSC_0616

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.