Your Content Here
اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2020 - 1:59 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الأحد 16 مارس 2014 - 11:03 مساءً

في إطار عطيني نعطيك ، بنسعيد : الملك هو المسؤول عن إغتيال لمساعدي

فري ريف : عن زنقة20

رمى القيادي اليساري وزعيم جيش التحرير بنسعيد آيت يدر، كرة مقتل المقاوم عباس المساعدي، في مرمى القصر الملكي، قائلاً: “إن القصر كان على علم بالاغتيالات التي كانت تتم في تلك الفترة، ومن بينها اغتيال المسعدي”.

وحملَ بنسعيد الملك محمد الخامس، مسؤولية الاغتيالات، التي كان ضحيتها عدد من رموز الحركة الوطنية، أبرزهم عباس المسعدي وابراهيم الروداني، خلال خمسينيات القرن الماضي، قائلاً: “الملك مسؤول عن الاغتيالات، كل العمليات جرت بعلمه، كان عليه أن يوقف ذلك”.

و سجل  بنسعيد في حوار صحفي مع “إنصاف بريس”، على محمد الخامس ضعفه أمام الضغوطات التي كان يمارسها عليه التيار المعادي للمؤسسات، ما جعله يقدم تنازلات في كثير من المناسبات.

وتساءل بنسعيد باستغراب: “إذا كان حَجَّاج قاتلا لعباس المسعدي، فلماذا لم يتابعوه ويتابعونني”، قبل أن يقدم تحليلا، يستند على عاملين، هما ما يفسرا بحسبه، سر تضخيم “قضية عباس المسعدي”.

وأوضح بنسعيد، أن جهات لم يكن في صالحها استمرار حوزة المقاومين للسلاح، فكان ضروريا إيجاد مسوغ لسحبه، فلم يكن  هذا المسوغ سوى جثة عباس المسعدي، لتنفيذ مخططهم، فيما العامل الثاني، ارتبط برغبة لدى أعداء المؤسسات في خلق حزب “الحركة الشعبية”، والذي لم يكن ممكننا خلقه إلا فوق جثة المسعدي.

ونفى آيت يدر بقوة ان يكون أحرضان الذي سبق وأن حمله صراحة مقتل المقاوم عباس المساعدي، مقاوما،  ولو في يوم من الأيام، مستحضرا كيف أُرْشِدَ احرضان إلى تطوان للقاء المقاومين، ليختفي عن الأنظار كليا، قبل أن يظهر فجأة في فرنسا.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.