Your Content Here
اليوم الإثنين 9 ديسمبر 2019 - 4:31 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 11 أكتوبر 2012 - 10:44 مساءً

رسميا: مصطفى الضرس مدربا لفريق شباب الريف و رئيس النادي يهدد بالانسحاب من بطولة كأس العرش‎

فري ريف : محمد الأصريحي

قدم المكتب المسير لنادي شباب الربف الحسيمي لكرة القدم، المدرب الجديد  مصطفى الضرس الذي سيتولى مهمة تدريب الفريق الحسيمي لموسم واحد قابل للتجديد، خلفا لهشام الإدريسي الذي تم فسخ العقد معه مؤخرا. وقد قدم رئيس النادي نبذة موجزة حول الإطار الوطني الجديد الذي خاض مجموعة من التجارب خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية و الإشراف على الإدارة التقنية لأحد الفرق القطرية.

وقد قال المدرب الجديد مصطفى الضرس في معرض جوابه على أسئلة الصحافة، انه سعيد بتواجده في مدينة الحسيمة من اجل تدريب فريق عريق كنادي شباب الريف ، وانه عازم على تولي مهمته بكل مسؤولية و حزم، واضعا تجاربه و رصيده الكروي في خدمة الفريق الحسيمي الذي يستحق ان يحتل مراتب طلائعية في سبورة ترتيب البطولة الوطنية. هذا وقد طلب من المكتب المسير ورئيس النادي بضرورة توفير الجو الملائم للعمل خصوصا و أن الفريق مقبل على مباريات ذات أهمية كبرى، خاصة في بطولة كأس العرش.

و في ما يخص سياسته في تدريب الفريق، قال انه يعتزم الاشتغال أكثر على مستوى الهجوم و إعداد تمارين خاصة بالمهاجمين. وكذا تقوية أداء باقي اللاعبين في رقعة الميدان. وفي الوقت نفسه يعتزم الإبقاء على طاقم التقني للفريق (المعد البدني_ مدربي الحراس) وكذا استشارة الإطار حمادي حميدوش نظرا لتجاربه الكبيرة في ميدان كرة القدم.

وبالمقابل قال رئيس النادي الحسيمي أن الفريق لن يقبل  باللعب خارج ملعبه في حالة ما إذا قررت الجامعة الملكية لكرة القدم إجراء مباراة شباب الريف و الجيش الملكي خارج ملعب شيبولا. مضيفا أن المكتب المسير قام بكل الإجراءات اللازمة من اجل استخدام أضواء الملعب ليلا.





أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.