Your Content Here
اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 3:55 صباحًا
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الأحد 2 مارس 2014 - 2:29 مساءً

أميمة بلاح .. صدى فيروز على جبال الريف

فري ريف : المرتضى اعمراشا

أمايمة بلاح فتاة ريفية يافعة في العشرينيات من عمرها ، متشبثة بمبادئها ، إستطاعت سحر الناس بجمال صوتها وإقناعهم بجودة إختيارها رغم عوائق المجتمع الثقافية والدينية ، بدأت مشوارها الفني طفلة في السابعة من عمرها بالمشاركة في جمعية ثقافية أظهرت فيها قدراتها الغنائية ، غير أن سعيها بنبل أهدافها لإبراز مواهبها اصطدم بعراقيل ومساع لإنتهازيين من مسيري الجمعية استغلوا جمال صوتها للربح المادي ، وهذا ما ولّد لدى أمايمة فكرة سلبية عن أكثر الجمعيات المدينة بالمغرب ، لكن ذلك لم يثنها عن الإستمرار في العمل على إخراج صوتها من أعماق جبال الريف ليصل للعالم .
عاشقة فيروز بل تراها مثلاً أعلى ، غادة شبير ، أميمة الخليل ، ريم بنا.. وأخريات قدواتها ، وجدت أمايمة في رفاقها وأصدقائها بمواقع التواصل الإجتماعي أكبر داعم لنجاحها ، حيث بلغ عدد مستمعي أغانيها عشرات الآلاف بالموقع الصوتي ” ساوند كلاود ” / “سحابة الصوت” ..  أغنية ” هل أطرق بابك ” كانت أول عمل فني لها يلقى هذا الصدى الواسع وبلغ عدد المستمعين للترنيمة أكثر من واحد وعشرين ألف مستمع وهذا الرقم في ارتفاع مستمر ، أخبرتنا أمايمة عن قصة الأغنية إذ تم تسجيلها بأسرع وقت كتجربة أولى ولم تتوقع أن تلقى هذا النجاح ، شاكرة مجهود فريق من أصدقائها عملوا على إخراجها بأجود صوت ، أمامية يعرفها جل شباب الحسيمة ويشهدون بحسن أخلاقها ، كما أنها وجدت في أسرتها كل الدعم اللآزم في مسارها الفني ، موهبة أمايمة لا تقف عند الإنشاد والغناء بل تتجاوزه إلى هوايات فنية ورياضية متعددة أخرى ، وحاليا تعكف على كتابة أشعار ورسم لوحات تجود بها مخيلتها الواسعة ، وتعد جمهورها بالمزيد دائما .
تقول أمايمة أن اليوم العالمي للمرأة هي مناسبة لا تعني الكثير لها لأن المرأة في وطننا لم يتغيّر حالها طوال عقود بل لا يزال الرجل هو المهيمن على كل تفاصيل حياتها .. ومجهود أي إمرأة في مجتمعنا لابد أن يصطدم بعوائق الرجل أيّ كانت صفته ونواياه .

مقطع لأميمة :

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 3 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1

    اندهشت بسحر الصوت والموهبة الفذة لبنت الريف الأبي، وكم أتمنى ان أستمع لأميمة تغني بالريفية!!

  2. 3

    الفضل يعود الى جمعية أيوما التي اهتمت بهذه الانسانة الطاهرة و المتخلقة . غبر شقيقتها المحترمة التي كانت منخرطة نشيطة بالجمعية 1999. وفي سنة 2000 أقدمت الجمعية على انتاج ” شريط من اجمل اغاني للاطفال وقد رحب والد اميمة بلاح بالفكرة . وتأكد ان الجمعية لم تكن تسعى الى ” العمل التجاري” و قد أخذ مكتب الجمعية قرار بتوزيع القرص بالمجان رفقة مطبوع الاناشيد التربوية بدعم من ” المجلس الاقليمي للرياضة و الثقافة و الشؤون الاجتماعية ” و للتاريخ فقد قام رئيس الجمعية و احد أعضاء المكتب باقتناء الاجهزة الصويتية من ماله الخاص و ساهم الاستاذ يوسف الهاشمي بالة للتسجيل و ساهم الاستاذ محمد لمرينحي بالمساعدة . التقنية والاستاذ علي منقاري باقتناء النصوص المناسبة . و الاستاذ حسن الحجاجي بالاشراف على التسجيل . وكانت أميمة تتنقل من مقر سكناها رفقة شقيقتها للحضور في حصص التسجيل . وكان الاستاذ أحمد صير مكلف بنقلها الى مقر سكناه مكان التسجيل . وهكذا كانت البداية الرائعة لآميمة التي رغم صغر سنها ” 6 سنوات ” الا أنها كانت في عيوننا في حجم الملاك . متأنية . منسجمة مع القطع الموسيقية . ذكية قليلة التردد و الخطأ … وحتى نعرف المستوى الفني لهذه المبدعة الرائعة على المهتمين بالابداع الوازن أن يستمعو للاغاني المسجلة وعددها 10… وابرزها نشيد الجمعية …ولم تكن الجمعية في يوم ما مقصرة في حق هذه الرائعة الحسيمية . وقد كانت دائما تلبي دعوات الجمعية . انها تستحق التكريم الدائم واننا لمدينين لها باحرام و تقدير لا نظير لهما انها عصامية . وقد أحسنت الاختيار عنما توجهت للغناء باللغة العربية . فقط أصبحت قادرة على التمييز بين من الانتهازيين و العقلاء . وشكرا للجريدة .