Your Content Here
اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 - 6:25 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2012 - 11:50 صباحًا

خطيـــــر : منازل بزنقة سيدي إفني بالحسيمة مهددة بالإنهيار و السلطات مرتبكة

فري ريف : ع.الغفور الطرهوشي

صور : رضوان السكاكي

يعيش سكان زنقة سيدي إفني بالحسيمة في هلع و خوف منذ يوم أمس بعد أن إكتشفوا أن بناياتهم مهددة بالإنهيار لأن مكان بنائها ليس إلا تربة هشة و متحركة نتيجة الواد الذي كان في السابق يقطع المنطقة ، و بدأت مخاوفهم بعد أن حدث إنجراف خطير للتربة و وقوع تصدع كبير في الأرض إنكشفت معه أساسات بعض المنازل مما حمل السلطات على إخلاء ساكنة هذه المنازل على وجه السرعة بعد أن حظر لعين المكان والي جهة الحسيمة محمد الحافي و رئيسة المجلس البلدي فاطمة السعدي لمعاينة الحالة و الوقوف على مدى خطورتها .

و جسب بعض السكان القدامى بالحي فإن المنطقة كانت عبارة عن واد يقطع الشارع قبل أن يتم تشييد بنايات فوقه دون مراعاة لخطورة ذلك ، و كما حكى لنا شخص مسن إلتقيناه غير بعيد عن موقع الحادث فإن ثلاثة منزل على الأقل إنهارت في نفس المكان و لنفس السبب في ثمانينات القرن الماضي و مع ذلك لم تتخذ السلطات المعنية إجراءات بمنع الترخيص للبناء بالمنطة لتجنب كارثة يمكن أن تكون ثقيلة على ساكنة الحي .

و يشار إلى أن تصدع القشرة الأرضية و إنجراف التربة بالمنطقة جعل المسؤلين في حيص بيص من أمرهم و إضطروا لإخلاف البيوت المهددة بالسقوط كما قامت القوات العمومية بإغلاق منافذ الحي في وجه المارة و مطالبة كل من يقترب من المكان بالرحيل .

و بالنسبة للمسؤلين المحلين فقد أكدت فاطمة السعدي رئيسة المجلس البلدي على خطورة الوضع و السعي بسرعة لإيجاد حلول مستعجلة لهذا المشكل ، و قد تعهدت بتكليف مكتب دراسات متخصص ليقوم بمسح ميداني للمنطقة و إبداء رأيه و وضع حلول ناجعة لهذه المأساة .







أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.