Your Content Here
اليوم الأحد 26 يناير 2020 - 10:05 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 27 يناير 2014 - 5:33 مساءً

جراح ساكنة إساكن بسبب ظروف الطقس القاسية تعمقها هجمات الكلاب الضالة المتوحشة

فري ريف : مصطفى فراحي

تعاني ساكنة جماعة اساكن خلال هذا الفصل البارد والممطر من عزلة تامة جراء التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة مؤخرا والتي كا من نتائجها انجراف التربة وانهيار العديد من المسالك بين الدواوير والمركز مما ينعكس سلبا على تلامذة المؤسسات التعليمية التي تجد نفسها عاجزة عن التنقل من وإلى المدارس مما يزيد من تفاقم ظاهرة الهدر المدرسي بالعالم القروي رغم توجهات الوزارة الوصية في الحد من الظاهرة

 إضافة إلى ذلك انقطاعات التيار الكهربائي بشكل متكرر رغم إدراج هذه المشكلة عدة مرات بجدول أعمال دورات المجلس الجماعي,بحيث أن جل الأعمدة الكهربائية فهي متساقطة أو متمايلة إلى حد الأرض مما قد يتسبب ويعرض الساكنة والأطفال لصعقات كهربائية تشكل خطرا على سلامة المواطنين كما تم إثارة مشكل انضاف إلى المشاكل المطروحة والعالقة, ألا وهو انتشار ظاهرة غريبة وهي الكلاب الضالة والمتوحشة وخاصة بمقدمة جبل دهدوه والغابة المجاورة لدوار اصكصاف وتمدا وباقي الغابات التابعة لتراب جماعة اساكن, وهذه الظاهرة تسببت في اعتداءات متكررة على قطيع الماعز والأغنام وإلحاق أضرار مادية وعينية على ممتلكات الساكنة, وأخرها فقدان أحد الفلاحين لخمسة رؤوس من الماعز أمام استغراب الفلاح الذي تهجم عليه قطيع من الكلاب المتوحشة ولولا الألطاف الإلاهية لكان هذا الفلاح البئيس في عداد المفقودين وأمام استفحال وانتشار هذه الظاهرة أصبح الآباء جد متذمرين ومتخوفين على سلامة أطفالهم وماشيتهم جراء الأخطار المحدقة بهم التي تتمثل في انتشار هذه الكلاب

وفي نفس السياق تجدر الإشارة إلى أن هذه الكلاب المتوحشة قامت أخيرا بنبش مقبرة دوار العزيب  مما يعتبر انتهاكا لحرمة المقابر وغياب الجهات المسؤولة عن القيام بدورها في القضاء عليها ونشر الطمأنينة بين الساكنة في ردء للمخاطر التي تشكلها هذه الحيوانات المتوحشة على حياة الساكنة وخصوصا الأطفال وقطعان الماشية التي تعتبر المورد الرئيسي لعيش معظم سكان المنطقة

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.