Your Content Here
اليوم الخميس 1 أكتوبر 2020 - 6:23 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الأحد 29 ديسمبر 2013 - 6:42 مساءً

دور الإعلام الإلكتروني في حماية البيئة‎

مراد الطاهر

أصبح الإعلام الإلكتروني في السنوات الأخيرة وسيلة في غاية الأهمية لنشر المعرفة و توعية الناس و توجيههم نحو التفكير السليم, ويكمن السر في ذلك إلى قدرة الإعلام الإلكتروني على استقطاب جمهور ضخم في مدد زمنية قصيرة, بفضل ميزة نقل المعلومة إلى أهم الحواس التي يمتلكها الإنسان لتصل إلى مراكز الإدراك و الوعي على مستوى المخ, حيث لا يخفى على أحد الدور الذي تعلبه حاستي السمع و البصر في استقبال المعلومة و تحليلها على مستوى المراكز الإدراكية, لذلك يقول سبحانه و تعالى ” صم بكم عمي فهم لا يعقلون ” البقرة 171. لكن ومع الأسف في بعض الأحيان يكون الإعلام الإلكتروني نقمة في ثوب نعمة, بحيث يلعب بمميزاته السالفة الذكر دورا سلبيا في ” تلويث ” أخلاق البشر و سلوكهم…

 

إن المهتمين بالبيئة و مشكلاتها في الدول النامية, والتي تبلغ فيها الأمية نسبا مرتفعة إضافة إلى نسب أكثر ارتفاعا من ناحية غياب الوعي البيئي و التربية البيئية عموما, يجدون في الاعلام الالكتروني وسيلة سريعة و فعالة لتحسيس المواطنين و توعيتهم بأهمية الحفاظ على البيئة و الاهتمام بها, بالإضافة إلى تسليط الضوء على المشكلات التي تعاني منها في منطقة معينة. وهذا يلقي المسؤولية على عاتق المسؤولين في الإعلام الالكتروني الحر على ضرورة تعريف المواطنين بهذا النوع من المشكلات, وخلق الإحساس لديهم بخطورة إختلال التوازن البيئي على حياته, خاصة أن وسائل الإعلام لها القدرة على تركيز الاهتمام و لفت الأنظار إلى موضوعات معينة دون أخرى, كما يجب على المهتمين بالبيئة تحريك الإعلام الالكتروني بكافة الحقائق و المشكلات البيئية الموضوعية, خصوصا و أن الإعلام الإلكتروني أصبح له دور في الضغط على المسؤولين في مراكز اتخاذ القرارات البيئية (السلطة الرابعة).

 

الإعلام الالكتروني المتصف بالموضوعية و النزاهة بات عليه مراعاة البعد البيئي في إعلامه, بل و تبني مع تطوير أساليب إعلامية لتغطية القضايا المتعلقة بالبيئة مع فضح كل من سولت له نفسه المساس بها أو إخلالها, بهذه الطريقة سيصبح إعلاما إلكترونيا أخضرا له دور فعال في التربية البيئية رغم الصعوبات و التحديات التي يواجهها…

 

إن البيئة بالريف ,البحرية منها و البرية و الطبيعية بشكل عام هي الأكثر استفادا من الإعلام الإلكتروني, فرغم كونها المتنفس الوحيد لأبناء المنطقة  إلا أنها عرفت استنزافا و استغلالا قويا خلال عشرات السنين بسبب غياب الوعي البيئي و كذلك غياب الإعلام الالكتروني الذي يساهم بشكل فعال في نشر الثقافة البيئية, على سبيل المثال لا الحصر حادثة  اصطدام باخرة “Sea Spirit”  مع ناقلة المواد البترولية ” l’Hesperis” في خليج الحسيمة سنة 1990 والتي تمخض عنها 20000 ألف طن من المواد البترولية في الخليج !!, هذه الحادثة تعتبر من أكبر و أخطر الحوادث لناقلات المواد البترولية في البحر الأبيض المتوسط, ورغم ذلك إلا أن الساكنة المحلية و الوطنية عنها جاهلون بسبب غياب التغطية الإعلامية –المرئية و المكتوبة- لهذه الحادثة و كذلك غياب الإعلام الإلكتروني الوطني و خصوصا المحلي آنذاك ليعطي للحادثة البعد البيئي الذي تستحقه…

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.