Your Content Here
اليوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 6:11 مساءً
أخر تحديث : الخميس 25 يوليو 2013 - 2:24 مساءً

تضارب الآراء حول ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان، وضعف القدرة الشرائية للمواطن


فري ريف: هدى المعروفي     / رضوان السكاكي
مع حلول شهر رمضان يقبل المواطنون على شراء لوازم هذا الشهر الكريم، لترتفع الأسعار و تستغل الأسواق والمحلات التجارية المتواجدة بمدينة الحسيمة هذه الفترة لعرض السلع المختلفة المتكونة من المواد الاستهلاكية  ومختلف البضائع الأخرى، خاصة المواد الغذائية التي تعرف إقبالا من طرف المتبضعين خلال هذا الشهر كونه شهر الاستهلاك .
تتفنن محلات التجارة في عرض هذه المواد من أجل إثارة شهية المواطنين وجلب انتباههم -غنيهم وفقيرهم- دون وجود أدنى فرق فمن استطاع فليشتر ومن لم يستطع فليطلق لعينيه عنان التذوق، أو فليستدن من أجل شراء ما لذ وطاب من المأكولات المعروضة، حيث تتميز هذه الأسواق منذ اليوم الأول من شهر رمضان  بحركية غير معتادة نظرا للرواج والإقبال الذي تلقاه المحلات التجارية من طرف المواطنين الذين يقتنون المواد اللازمة للإفطار ،غير أن السلع والبضائع المعروضة بشتى الأشكال والألوان تتميز بالغلاء مقارنة مع باقي المواسم الأخرى، خاصة أثمنة الخضر والفواكه الطرية والجافة من التمور، ما يجعل الأسعار الحالية لا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين وهذا ما يثير استياءهم لعدم وجود أية مراقبة تسهر على احترام مستوى الأسعار وتوحيدها بين التجار، وما تشهده منطقة الحسيمة من فوضى وعشوائية في هذا القطاع والتفاوت في الأثمنة أدى الى فقدان المواطن الحسيمي الثقة الكاملة في كل كلمة تنطق بثمن المادة المعروضة، فتجده في حوار ماراطوني من أجل الظفر بالمبتغى بأقل ثمن ممكن.
وفي دردشة صغيرة لطاقم فري ريف مع بعض المستهلكين عن طريقة توزيع الأثمنة، لخص جوابه في جملة: لماذا لا نكتب الأثمنة على المواد المعروضة فمن شاء أن يشتري فالثمن واضح فمن لم يستطع فذلك شأنه، بدون أن نزيد المشقة في السؤال والمضاربة.
لكن للتجار رأي آخر مخالف تمام عن رأي المستهلك، حيث أكدوا أن العرض يفوق الطلب والسلع المعروضة في متناول المستهلك وبأثمنة مناسبة جدا، حيث أن خير دليل هو ثمن الحوت المتراوح بين 10 و 15 درها وهذا مالم نعشه منذ سنين طويلة في أشهر رمضان، بالاظافة إلى ثمن الخضر المناسبة وبعض المواد الأخرى يضيف التاجر.
فيما كانت كلمة أحد تجار سوق الجملة لطاقم فري ريف منافي تماما لكل الآراء السابقة، حيث بين أن مشكل الركود التجاري هو بالأساس ناتج عن تخوف المواطن وعدم إقباله عن بعض الحاجيات التي تعد من الكماليات فقط،  بل اقتصاره على استهلاك الأساسيات وادخار عملته تحسبا لأي طارئ قد يقف في عقبته، وأن السلع التي تتواجد بالسوق اليوم أكثر بكثير من السنوات الماضية وبأثمنة جد مناسبة لكن من جهة أخرى نجد الإقبال ضعيف.
آراء مختلفة حول محيط التجارة والسوق بصفة عامة، بين غلاء الأسعار وعدم توحدها وانعدام المراقبة سواء لطبيعة المواد المعروضة أو الأسعار التي تباع بها عل حد تعبير المواطنون، وآراء أخرى تنفي الغلاء وتؤكد أن السلع المتواجدة حاليا في الأسواق هي في متناول الجميع وبأثمنة جد مناسبة،  فيما ذهب البعض الآخر الى ذكر عامل التخوف والاحتياط والاقتصار فقط على بعض المواد الأساسية بمعزل عن جميع المواد المعروضة المكملة للمنظومة الغذائية.

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

SONY DSC

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.