Your Content Here
اليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2019 - 12:04 مساءً
أخر تحديث : الأحد 14 يوليو 2013 - 6:43 مساءً

جمعية أمازيغية : الحكومة تعرقل المجهودات الأمازيغية و الدولة تنهج سياسة عنصرية

فري ريف :

أثارت جمعية أمزروي للدراسات التاريخية و الموروث الثقافي قضية إستكمال مساطر ترسيم اللغة الامازيغية و تفعيلها كما نص على ذلك دستور 2011 ، و جاء في بيان لذات الجمعية ، توصلنا في فري ريف بنسخة منه ، أنه “على اثر تماطل الحكومة المغربية في إخراج القانونين التنظيميين المتعلقين بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وبإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، بعد مرور سنتين على الترسيم المشروط للأمازيغية في الوثيقة الدستورية الممنوحة” ، فإن الجمعية قامت بتدارس الأمر و إستحضار مختلف المستجدات المتعلقة بالأمازيغية ، و خلصت إلى ما يلي :                        .

* إدانتها  ل:

– تماطل حكومة العدالة والتنمية في إخراج القانونين التنظيميين المتعلقين بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وبإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

– استمرار الحكومة المغربية في عرقلة وفرملة المجهودات الأمازيغية لبناء تعددية ثقافية ولغوية مبنية على المساواة بين مختلف التعابير الوطنية.

– استمرار الدولة المغربية في نهج سياسة عنصرية تجاه الشعب الأمازيغي ( منع الأسماء الأمازيغية، تعريب الإنسان والمجال، وطمس المآثر التاريخية والحضارية بالريف.)

– ازدواجية الخطاب الرسمي للحكومة المغربية في مقاربتها للغات الرسمية بالبلاد، بتماطلها في إخراج القانون التنظيمي الخاص بأجرأة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتسريعها في إعداد مشاريع قوانين لحماية اللغة العربية.

* دعوتها ل :

– الحكومة المغربية إلى إخراج القانونين التنظيميين المتعلقين بأجرأة الطابع الرسمي للأمازيغية وبإحداث المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، وتكريس التعددية الثقافية واللغوية بالمغرب.

– إعادة الاعتبار للرموز الحضارية والتاريخية بالريف، وإعادة كتابة التاريخ الوطني بأقلام علمية ونزيهة

– استرجاع الأرشيف الريفي لصيانة الذاكرة الجماعية وإعادة تسمية المناطق الأمازيغية بأسمائها الأصلية.

 

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.