Your Content Here
اليوم الأحد 26 يناير 2020 - 8:25 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 27 يونيو 2013 - 11:03 صباحًا

فنانون يوحدون المغرب الكبير في ” فيديو كليب ” بالحسيمة

فري ريف: مراسلة                     

التئم فنانون في فن ” الراب ” من تونس والمغرب وموريطانيا، في عمل فني ” فيديو كليب “، لتوحيد فكرة المغرب العربي الكبير. وأكد المشاركون في هذا العمل، خلال ندوة صحافية نظمتها جمعية زرياب للموسيقى والتنشيط الثقافي بالحسيمة وجمعية صدى للثقافة والفن والتراث بوجدة، نظمت مساء عصر اليوم (الأربعاء) بدار الثقافة بالمدينة، أن فكرة توحيد المغرب الكبير عن طرق هذا الفن جاءت عقب الملتقى العربي لشباب ” الراب ” بتونس، الشيء الذي شجع هؤلاء على تجميع شباب الراب في دول المغرب الكبير، قصد تحضير عمل مشترك يجسد الفكرة سالفة الذكر.

وأكد فاخر توفيق الكاتب العام لجمعية صدى للثقافة والفن والتراث بوجدة، أن فن ” الراب ” الذي يسعى إلى إعماله، يروم ما هو اجتماعي وعاطفي، وليس مظهره وتجلياته الملابس وغيرها من المظاهر التي تسيء إليه وتجعله غير محبوب لدى مختلف شرائح المجتمع. وأكد توفيق أنه لا مجال للحديث عن حدود خاصة لتصوراتنا وأفكارنا، وأن الفنانين يسعون إلى تجسيد قيم التسامح والمساواة وحرية التعبير، وتحقيق تواصل بين شعوب هذه الدول.

وأضاف توفيق أن تسجيل الأغنية أنجزت بنسبة كبيرة وصلت 80 في المائة، وأن فقراته متنوعة بين ماهو عربي وأمازيغي، وهو مزيج من الثقافات والتقاليد.

وتحدث زياد نكور من تونس على أن العمل المحضر يهدف إلى شم لم دول وشعوب المغرب الكبير، منتقدا سياسة بلاده تونس التي تقيد حسبه حرية التعبير، وزجت أخيرا بأحد الفنانين في السجن. واستحسن جميع المتدخلين في الندوة نفسها، العمل الذي ينوي الفنانون إنجازه، معتبرين إياه يبلور فكرة توحيد شعوب المغرب الكبير، ملتمسين الانفتاح على فنون آخرى كالمسرح والسينما.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.