Your Content Here
اليوم الأحد 26 يناير 2020 - 2:15 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 29 مايو 2013 - 1:40 مساءً

بورتريه: عبد الصمد المباركي…دينامو شباب الحسيمة


فري ريف: جمال الفكيكي
يعتبر اللاعب عبد الصمد المباركي، من اللاعبين المتميزين الذين يضمهم فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم. أعاد المباركي جمهور الحسيمة إلى ذكريات الزمن الجميل باختراقاته وتمريراته الحاسمة، مراوغات المرحوم ” مورينو “. صفات قلما اجتمعت في لاعب واحد. عبد الصمد المباركي لايتكلم داخل الملعب إلا لغة المراوغة والتمرير والتهديف. رغم تجاوزه لسن الثلاثين، فإنه لايزال يتمتع بكفاءة عالية في تدبير شؤون الفريق التكتيكية والفنية، والتحكم في مجريات اللعب، وهو وحده من يستطيع أن يقلب الموازين في أية دقيقة، تمريراته الحاسمة وتسديداته الدقيقة ومراوغاته الفنية، تجعل منه لاعبا كاملا وقائدا فذا داخل رقعة الملعب، يسجل ويبدع ويمتع. أصبح المباركي أحد الأعمدة الأساسية في فريق شباب الحسيمة، وصار عنصرا لامحيد عنه في تشكيلة الحسيمة. يتمتع المباركي بقوة اندفاعية رغم قصر قامته، وتقنياته العالية وتموضعه الجيد ولعبه النظيف، وحسه الهجومي، إذ يصر على الصعود إلى مرمى المنافس بحثا عن اقتناص الأهداف. عبد الصمد المباركي دائم التركيز، ويكون بعيدا على حد قوله عن أي توتر خصوصا في الرحلات خارج الحسيمة. إن المتتبع لمسيرة عبد الصمد المباركي، يجد فيه الكثير من الإثارة، إلى درجة أنه لايمكن الشعور بوجوده وسط الفريق، إلا عندما يداعب الكرة، بحكم أنه قليل الكلام ولايبدي انفعالات في حركاته وسكناته، لكنه لاعب مشاكس لدفاع المنافسين. أضاف المباركي لمسة سحرية للمجموعة الحسيمية، يتفاعل بتلقائية كبيرة مع الجمهور الذي يقصده كلما رمى بكرة داخل الشباك. كل من يعرف عبد الصمد المباركي عن قرب، يؤكد أنه صاحب قلب كبير، طيب، مسالم بطبعه، مرتبط بعائلته، لا مكان في قلبه للحقد والضغينة. كسب ود عشاقه الذين يعترهم رأس ماله الحقيقي.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.