Your Content Here
اليوم السبت 31 أكتوبر 2020 - 1:01 مساءً
الأخبار
إلياس بنعلي: كورونا.. هل هناك لقاح سري تم إخفاؤه؟! وهل هي بداية الصدام بين الدول العظمى؟      محمد المنصوري: الرقابة الدستورية على مشروع قانون الاضراب      حسن المرابطي: لهذا السبب وجب إصلاح تديننا أصالة      بلاغ إعفاء مكتري المحلات الحبسية المخصصة للتجارة والحرف والمهن والخدمات، والسكنى من أداء الواجبات الكرائية      مبارك بلقاسم: علم الفيروسات باللغة الأمازيغية      كوفيد 19 .. وزارة الصحة تدعو إلى عدم الانسياق وراء الشائعات لما لها من تأثيرات سلبية على نفسية عائلات المرضى      محمد زريوح: إنكشاف الأقنعة في زمن الكورونا      محمد المنصوري: زمن الكورونا بين تدابير وقائية حكيمة  وشكوك  لاستهداف  مكتسبات تاريخية      حسن المرابطي: أولى الأوليات في زمن كورونا      إلياس بنعلي. أسرار الفيروس الغامض “كورونا” المستجد وطرق الوقاية والعلاج منه، وهل هو طبيعي أم هو سلاح بيولوجي موجه؟      
أخر تحديث : الأحد 16 سبتمبر 2012 - 4:00 مساءً

السيدة درة الريسوني العلمي البنت الصغرى للشريف مولاي أحمد الريسوني في زيارة لقبر والدها بتماسينت

فري ريف: محمد العزوزي

قامت السيدة درة الريسوني العلمي البنت الصغرى للشريف مولاي أحمد الريسوني مؤخرا بزيارة لقبر والدها ببلدة تماسينت بجماعة إمرابطن وهي من مواليد 1922 ببني عروس إقليم العرائش. وتأتي هذه الزيارة بعد زيارة لها مماثلة لقبر والدها قبل 30 سنة. ويذكر أن الشريف مولاي أحمد الريسوني هو من مواليد بلدة زينات بني عروس بإقليم العرائش سنة 1860. وتشير المصادر التاريخية إلى أن الريسوني كان من بين الشخصيات الوازنة في جبالة حيث يشير الأستاذ أحمد البوعياشي في الجزء الثاني من كتاب “حرب الريف التحريرية” أن من بين المهام التي أسندت إليه آنذاك، باشا مدينة أصيلا أو واليا على أصيلا وجميع قبائل “جبالة”. لكن مقاومته للمستعمر ونهجه للقرصنة وضع المخزن المغربي في مأزق أمام الدول الأوربية الشيء الذي اضطر معه السلطان مولاي عبد العزيز لإلقاء القبض عليه ، فأودع في سجن الصويرة الذي مكث فيه ست سنوات بعد أن يطلق سراحه. ولما قام الأمير الخطابي بحركته التحررية، سرعان ما بادر الريسوني إلى إبرام صلح مع الحكومة الإسبانية. ولخص المؤلف الأستاذ محمد بن علي العزوزي الجزنائي ما جاء في كتاب “روبرت فورنو” ( عبد الكريم أمير الريف ) الحقائق التالية، وفي تصريح لابن عبد الكريم الخطابي، قال: “إننا بعثنا له مندوبا يعرض عليه مركز الحاكم في الريف، رغبة في توحيد الصفوف، وإزالة سوء التفاهم، ولكنه رفض ما عرضنا عليه، فاضطرت جنودنا لمهاجمته وأسره، وتم نقله إلى منطقة الريف بتماسينت، حيث مكث في قيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي بتماسينت إلى أن توفي سنة 1925 بعد مرض ألم به، حيث دفن بتماسينت السفلى.

أوسمة :

اتـرك تـعـلـيـق 1 تـعـلـيـقـات

الرجاء من السادة القراء ومتصفحي موقع الريف الحر الإلتزام بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش عند كتابة ردودهم وتعليقاتهم، وتجنب الشخصنة و إستعمال الكلمات النابية وتلك الخادشة للحياء أو المحطة للكرامة الإنسانية، فكيفما كان الخلاف في الرأي يجب أن يسود الإحترام بين الجميع . ونحيطكم علما أن جميع التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية عليها، ولا يتحمل مسؤولية ما يُنشر نقلًا عن مواقع أخرى أو بركن آراء حرة.

  1. 1
    Xxxx says:

    رواية مغلوطة لا اساس لها من الصحة والعملاء الذين وقعوا على الحماية هم من يروون هذه القصص . لقد كان مقاوما للاحتلال ولم يخدم مصالح القصر الذي كان مهددا فس ضل وجوده . رحمك الله يا بطل