Your Content Here
اليوم الإثنين 17 فبراير 2020 - 3:21 صباحًا

تصنيف آراء حرة

تدمري يكتب: العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة (الجزء 3/2)

بتاريخ 12 يوليو, 2019

د تدمري عبد الوهاب تتمة لـ : العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة 2,/ قراءة في ما اعتبر مؤشرات للقطيعة والتميز . يمكن تناولها بالوقوف الى ثلاثة عناصر   متعاقبة في الزمن ،واعتبرها اساسية لفهم ما سمي بمرحلة العهد الجديد التي أنعشت آمال الشعب المغربي في الانعتاق من الاستبداد السياسي وكل أشكال الفساد و الريع الاقتصادي، التي عانى منها لعقود من الزمن  والتي استهوت كذلك الكثير من الفعاليات الديمقراطية واليسارية التي انحازت الى الملك الجديد ،واعتبرت ان المرحلة ملائمة، وفرصة لا تعوض من اجل انجاز شروط الانتقال الديمقراطي الذي طالما ناضلت من أجله . وصاغت من اجل ذلك الكثير من المبررات لإضفاء المصداقية على  خطواتها في هذا الشان، بل واعتبرت كل من وقف على مسافة من هذا التوجه الداعم للمرحلة الجديدة…

شواطئ بالحسيمة…بين مطرقة الاحتلال والاستغلال وسندان الفقر الثقافي 

بتاريخ 6 يوليو, 2019

  عبد المالك بوغابة*   منً المتوقع ان تشهد هذه السنة صيف 2019 شواطئ الخزامى وعلى غرار السنوات الماضية توافدا قياسيا للمصطافين على طول الشريط الساحلي للمنطقة، من شاطئ السواني والطايث الصفيحة شرقا مرورا بشواطئ اسلي كلابونيطا مطاذيرو كيمادو إلى غاية المنطقة الحدودية لشاطئ كلايريس غربا ،حيث يقصدها ملايين المصطافين من مختلف جهات المغرب والخارج . يحتوي إقليم الحسيمة على حوالي 20 شاطئا ، ربما تخصص الجهات الوصية ميزانيات الخاصة بموسم الصيف على تهيئة الشواطئ من إنجاز الطرقات المؤدية إلى الشواطئ ، الإنارة العمومية ، حظائر السيارات ، غير أنّ نقص هياكل الاستقبال يبقى المشكل الأكبر الذي يعيق التطور السياحي بهذه المنطقة. فضلا عن عوائق أخرى أضحت تقف حاجزا أمام نجاح موسم الاصطياف ، في ظل غياب المراقبة ، انتشار…

تدمري يكتب: العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة -الحلقة 3/1-

بتاريخ 3 يوليو, 2019

د تدمري عبد الوهاب عرفت مرحلة ما سمي بالعهد الجديد الذي ارتبط بتولي الملك محمد السادس عرش   المغرب الكثير من الاندفاع بالنسبة لمن راهن على هذه المرحلة واعتبرها فرصة  تاريخية لا تعوض لإنجاز مهمة الانتقال إلى الديمقراطية ،واخص بالذكر هنا تلك الفعاليات اليسارية و الأمازيغية والحقوقية   التي وجدت نفسها تائهة بين حلم ضائع قدمت من أجله الكثير من التضحيات، وواقع يبدو واعدا حسب تقديراتها للمرحلة وذلك أن تم استغلال ما تحبل به من فرص للتغيير حتى وإن كان من داخل مؤسسات الحكم و الدولة .فتماهت   بذلك مع موقف الأحزاب الوطنية والديمقراطية التي طالما انتقدتها واعتبرتها إصلاحية بل متواطئة مع نظام الحكم المخزني ، وحملتها مسؤولية ضياع الكثير من الفرص من أجل تحقيق عملية الانتقال الديمقراطي، وذلك بعد أن…

حكيم بنشماس: طريق الانبعاث، الطريق إلى المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة

بتاريخ 2 يوليو, 2019

طريق الانبعاث الطريق إلى المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة   I : سياق صعب ومكتسبات في حاجة إلى توطيد   واجه المؤتمر التأسيسي للحزب تحدي الوجود في بيئة حزبية متوجسة، لم تتقبل، في مجملها آنذاك، عرضا سياسيا وليد السياقات الواعدة للعدالة الانتقالية، وتفاعلا واعيا وإراديا مع آمال المصالحات الثقافية والمجالية ومع آمال التحديث التي حملها، ولازال، العهد الجديد منذ 1999. وواجه المؤتمر الثاني تحدي الاستمرار في محيط سياسي، حاول أن يجعل من حزبنا، الذي لم يمض بعد على تأسيسه ثلاث سنوات، “كبش فداء” لخطايا الحقل الحزبي المغربي، منذ الاستقلال إلى اليوم، وواجه المؤتمر الثالث تحدي الوقوف، انتخابيا وبرنامجيا، سدا منيعا في وجه المخاطر الزاحفة التي هددت ولا زالت قيم المجتمع الديمقراطي، وعلى رأسها مخاطر الاستثمار الحزبي في الرأسمال الرمزي المشترك الذي يجسده الدين الإسلامي، وما يمثله…

حسن المرابطي: ما مدى رغبتنا في إيجاد حل لأزمة الريف؟

بتاريخ 29 يونيو, 2019

حراك الريف فتح نقاشا مجتمعيا وكشف عن وجود أزمة حقيقية على جميع المستويات، لاسيما على المستوى السياسي. حيث كان فرصة للحديث عن العلاقة التي تربط الريف بالمركز، مع استذكار كل ما وقع من أحداث سياسية واجتماعية، خصوصا في الفترة ما بعد الاستقلال. هذا الحراك الذي وسم بالمبارك والمقدس العظيم، لم يستطع أحد تفسير خباياه رغم بساطة خطاباته ومطالبه. بل كلما تقدم بنا الزمن إلا تعقد الأمر، حيث فشلت محاولات كثيرة تقدمت من أجل ايجاد حل يرضي الجميع، ولعل أخر مبادرة تزعمها بعض ابناء الريف لم تنل حظها بما يكفي، بل تكاثرت بخصوصها ردات فعل انقسمت إلى مؤيدة ومعارضة. لكن قبل الحكم عن المبادرات ونتائجها، لابد لنا أن نتساءل عن المعايير المعتمدة…

معركة الرموز الأمازيغية بالمغرب والجزائر..

بتاريخ 22 يونيو, 2019

  محمد أزناكي يأتي هذا المقال في سياق العداء الذي أعلن عنه رئيس أركان الجيش الجزائري ضد العلم الأمازيغي، بالموازاة مع الحقد الذي أبان عنه الإسلاميين بالمغرب ضد الكتابة بالحرف الأصلي للغة الأمازيغية “ثيفيناغ”. كما أنه تحيين لمقال سابق لي، نشر في أبريل 2011، إبان حركة 20 فبراير، بعد معركة خاضتها الحركة الأمازيغية بطنجة حول رفع العلم الأمازيغي خلال الفعاليات الاحتجاجية آنذاك. لقد شكل بروز الحركة الأمازيغية كفاعل مجتمعي قوي على مسرح الأحداث، بالمغرب والجزائر، صدمت قوية لأنصار الفكر الشمولي (اليسار “الأممي”، القوميين العرب، السلفيين، الإسلاميين)، الذين كانوا قد استكانوا لنجاح مشاريعهم الاستلابية المستوردة من الخارج كالسلع المهربة (طراباندو)، التي سربوها في جنح الظلام مع الساعات الأولى للانسحاب التكتيكي للمستعمر السابق، هذه المشاريع المغلفة بكل أنواع الاديولوجيات الأجنبية، من…