Your Content Here
اليوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019 - 5:07 مساءً

تصنيف آراء حرة

رأي : اطردوا الفرنسية و درسوا الإنجليزية والأمازيغية بالحرف اللاتيني 

بتاريخ 15 أغسطس, 2019

  مبارك بلقاسم  يردد كثيرون من المغاربة عبارة مفادها: “لقد أصبحت الإنجليزية جد عالمية وجد مهمة في الآونة الأخيرة ولقد تراجعت الفرنسية كثيرا في الآونة الأخيرة”.  يتوهمون أن الإنجليزية صعدت كلغة عالمية بشكل فجائي “في الآونة الأخيرة” فقط في عصر يوتيوب وغوغل ويتوهمون أن الفرنسية “تراجعت في الآونة الأخيرة” كنتيجة لهذا الصعود الإنجليزي الفجائي.  والحقيقة هي أنه لا يوجد “في الآونة الأخيرة” ولا “صعود فجائي” ولا يحزنون. الإنجليزية كانت وما زالت اللغة العالمية للعلوم والاقتصاد والتجارة والدبلوماسية منذ أزيد من 300 عام، أي قبل دخول الاستعمار الفرنسي والإسباني إلى المغرب بوقت طويل. إذن، المغرب هو الذي اكتشف الإنجليزية “في الآونة الأخيرة” بعد أن كان في الكهف معزولا عن العالم أو منغلقا في القوقعة الفرنسية – العربية.  والفرنسية لم تتراجع “في الآونة الأخيرة”…

تدمري يكتب: العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة (الجزء 3/3)

بتاريخ 23 يوليو, 2019

تتمة لـ : العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة 1/3  و  العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة 2/3 3 /العودة والاستمرارية إذن على ضوء ما سبق  و وفي تقييمنا لمؤشرات التميز والقطيعة مع العهد القديم يمكن القول أن جميع الشعارات و الأوراش بما فيها ورش الجهوية المتقدمة التي ساتطرق له ولو بشكل موجز  في سياق هذه الفقرة ضمن مؤشرات العودة والاستمرارية .وأن كل ما تم رفعه من شعارات حول المفهوم الجديد للسلطة التي تم تناولها وتقديمها للشعب المغربي من طرف الدولة أو من طرف من  اعتبروا المرحلة فرصة سانحة لتحقيق الانتقال الديمقراطي و على كونها تشكل بريق أمل في احقاق التنمية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية قد تم اجهاضها لاحقا وذلك بمجرد أن تمكنت المؤسسة الملكية من تثبيط سلطتها في دوائر…

رأي : المغرب أمازيغي وليس خليطا يا أستاذ عصيد 

بتاريخ 21 يوليو, 2019

  مبارك بلقاسم  من يقرأ مقال الأستاذ أحمد عصيد الذي عنوانه “المغاربة والوعي بالانتماء إلى إفريقيا” المنشور في 18 يوليوز 2019 سيلاحظ أن الأستاذ أحمد عصيد يحمل (أو أصبح مؤخرا يحمل) منظورا حول هوية المغرب يتطابق مع الرواية الرسمية للدولة حول الهوية المغربية والتي ظهرت عام 2011.  والاعتراضان الطفيفان اللذان عبر عنهما الأستاذ أحمد عصيد إزاء الرواية الرسمية للدولة حول الهوية المغربية هما حول “ترتيب” المكونات وحول “الرافد الأفريقي” الذي يريد الأستاذ أحمد عصيد ترقيته إلى رتبة “المكون الأفريقي”. الأستاذ أحمد عصيد لا يعترض على نظرية المكونات والروافد في حد ذاتها.  إذن فالأستاذ أحمد عصيد يعتبر حسب مقاله ذلك (ومقالاته الأخرى) أن الأمازيغية مجرد مكون من مكونات الهوية المغربية.  الأستاذ عصيد إذن لا يؤمن بأن المغرب بلد أمازيغي القومية وأمازيغي الهوية.  هو الآن…

تدمري يكتب: العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة (الجزء 3/2)

بتاريخ 12 يوليو, 2019

د تدمري عبد الوهاب تتمة لـ : العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة 2,/ قراءة في ما اعتبر مؤشرات للقطيعة والتميز . يمكن تناولها بالوقوف الى ثلاثة عناصر   متعاقبة في الزمن ،واعتبرها اساسية لفهم ما سمي بمرحلة العهد الجديد التي أنعشت آمال الشعب المغربي في الانعتاق من الاستبداد السياسي وكل أشكال الفساد و الريع الاقتصادي، التي عانى منها لعقود من الزمن  والتي استهوت كذلك الكثير من الفعاليات الديمقراطية واليسارية التي انحازت الى الملك الجديد ،واعتبرت ان المرحلة ملائمة، وفرصة لا تعوض من اجل انجاز شروط الانتقال الديمقراطي الذي طالما ناضلت من أجله . وصاغت من اجل ذلك الكثير من المبررات لإضفاء المصداقية على  خطواتها في هذا الشان، بل واعتبرت كل من وقف على مسافة من هذا التوجه الداعم للمرحلة الجديدة…

شواطئ بالحسيمة…بين مطرقة الاحتلال والاستغلال وسندان الفقر الثقافي 

بتاريخ 6 يوليو, 2019

  عبد المالك بوغابة*   منً المتوقع ان تشهد هذه السنة صيف 2019 شواطئ الخزامى وعلى غرار السنوات الماضية توافدا قياسيا للمصطافين على طول الشريط الساحلي للمنطقة، من شاطئ السواني والطايث الصفيحة شرقا مرورا بشواطئ اسلي كلابونيطا مطاذيرو كيمادو إلى غاية المنطقة الحدودية لشاطئ كلايريس غربا ،حيث يقصدها ملايين المصطافين من مختلف جهات المغرب والخارج . يحتوي إقليم الحسيمة على حوالي 20 شاطئا ، ربما تخصص الجهات الوصية ميزانيات الخاصة بموسم الصيف على تهيئة الشواطئ من إنجاز الطرقات المؤدية إلى الشواطئ ، الإنارة العمومية ، حظائر السيارات ، غير أنّ نقص هياكل الاستقبال يبقى المشكل الأكبر الذي يعيق التطور السياحي بهذه المنطقة. فضلا عن عوائق أخرى أضحت تقف حاجزا أمام نجاح موسم الاصطياف ، في ظل غياب المراقبة ، انتشار…

تدمري يكتب: العهد الجديد…سقوط الأمل و نهاية مرحلة -الحلقة 3/1-

بتاريخ 3 يوليو, 2019

د تدمري عبد الوهاب عرفت مرحلة ما سمي بالعهد الجديد الذي ارتبط بتولي الملك محمد السادس عرش   المغرب الكثير من الاندفاع بالنسبة لمن راهن على هذه المرحلة واعتبرها فرصة  تاريخية لا تعوض لإنجاز مهمة الانتقال إلى الديمقراطية ،واخص بالذكر هنا تلك الفعاليات اليسارية و الأمازيغية والحقوقية   التي وجدت نفسها تائهة بين حلم ضائع قدمت من أجله الكثير من التضحيات، وواقع يبدو واعدا حسب تقديراتها للمرحلة وذلك أن تم استغلال ما تحبل به من فرص للتغيير حتى وإن كان من داخل مؤسسات الحكم و الدولة .فتماهت   بذلك مع موقف الأحزاب الوطنية والديمقراطية التي طالما انتقدتها واعتبرتها إصلاحية بل متواطئة مع نظام الحكم المخزني ، وحملتها مسؤولية ضياع الكثير من الفرص من أجل تحقيق عملية الانتقال الديمقراطي، وذلك بعد أن…