Your Content Here
اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 11:41 مساءً

تصنيف آراء حرة

رأي : الخطايا العشر للحركة الأمازيغية والوصايا العشر لمحبي الأمازيغية

بتاريخ 27 مايو, 2019

  مبارك بلقاسم الحركة الأمازيغية بأجيالها المتعددة ناضلت منذ الستينات من أجل الاعتراف الدستوري باللغة الأمازيغية لغة رسمية (من الدرجة الأولى طبعا وليس من الدرجة الثانية) للدولة المغربية، ومن أجل الاعتراف بالهوية الأمازيغية هوية قومية وطنية جامعة للمغاربة والدولة المغربية، ومن أجل إرجاع المغرب إلى إطاره القومي الطبيعي الذي هو الإطار القومي الأمازيغي، وإلى مكانه الحضاري التاريخي الذي هو الحضارة التاريخية الأمازيغية، وإلى عالمه الطبيعي الذي هو العالم الأمازيغي Amaḍal Amaziɣ. ولكن الحركة الأمازيغية Amussu Amaziɣ (كغيرها من الحركات الثقافية واللغوية والقومية والسياسية) ارتكبت كثيرا من الأخطاء وها هي أهم عشرة منها: 1 – خطيئة مدح الذات، وقلة النقد الذاتي. 2 – خطيئة التقوقع في اليسار السياسي وتجاهل اليمين السياسي رغم أن العلمانية والحداثة موجودتان في الغرب الناجح…

حسن المرابط: مجانية التعليم على المحك

بتاريخ 9 أبريل, 2019

كثير من الجدل اثير حول قانون اطار 51.17 وبالأخص الجانب المتعلق بالتناوب اللغويالذي يعطي اللغة الاجنبية اهمية كبرى، حيث جعلت لغة تدريس المواد العلمية والتقنية وبعض المجزوءات ( المادة 2 و31 و32). انخرط في هذا الجدال معظم مكونات المجتمع وتباينت الآراء الى درجة التصادم والتناقض، كل طرف يحاول الدفاع عن وجهة نظره بشكل من الاشكال التي تكون في بعض الاحيان مسوقة للوهم اكثر من الحقيقة. قبل الانتقال الى نقاش هذه المسالة اللغوية، لابد من التأكيد على ان اللجنة المكلفة بدراسة هذا القانون-اطار وصلت الى التوافق بجميع مكوناتها اغلبية ومعارضة، رغم كل التصريحات التي كانت تدلى هناك وهناك. بل تأكد لنا ذلك…

إلى أصحاب مصطلح “اللغات الأجنبية”: أي لغات تقصدون بالضبط؟

بتاريخ 9 أبريل, 2019

  مبارك بلقاسم من بين آفات ومعضلات الشعب المغربي توجد عادة سيئة وهي عادة “الديبلوماسية الكلامية” و”الغموض المتعمد” الذي يمارسه المثقفون والسياسيون على حد سواء. وبسبب هذه العادة القبيحة لا تتم مناقشة أمور مهمة وخطيرة سياسية واقتصادية واجتماعية. وهكذا يفوت الشعب على نفسه التغيير وتحسين الأوضاع. وإذا كان السياسيون منسجمين مع أنفسهم حين يمارسون “الديبلوماسية الكلامية” و”الغموض المتعمد” وبقية أشكال التضليل البلاغي والكلامي المتعمد والغمزات واللمزات الموجهة لخصومهم لأن هذه هي طبيعة العمل السياسي، فإن الشيء المشين والمنفر هو أن نجد المثقفين المغاربة يمارسون العمل الثقافي بمنهج “تاسياسيت” و”تاديبلوماسيت” بشكل ينافس أو يتفوق على سلوكات السياسيين. فهؤلاء المثقفون المغاربة يفضلون عدم إغضاب هذه الشريحة أو تلك الشريحة من المجتمع ويأتي كلامهم غامضا حينا وعمومياتيا حينا ومراوغا حينا آخر. وفي كل…

الذكرى الأربعينية لوفاة محمد اليوسفي – في رثاء عمي حدو –

بتاريخ 21 مارس, 2019

  مكي بوسراو/ أكادير إنّ الحياة قصيدةأبياتها .. أعمارنا و الموت فيها قافية إيليا أبو ماضي ” الموت لا يوجع الموتى… الموت يوجع الأحياء” محمود درويش كان آخر اتصال لي بالصديق حدو حدو يوم الجمعة 15 فبراير2019 حوالي منتصف النهار للسؤال عن أحواله، لكن محاولتي تلك باءت بالفشل. لم يرد الرجل على مكالمتي، فتركت له رسالة خطية قصيرة تقول” سلامي صديقي العزيز أتمنى أن تكون بخير”.  خمنت إذاك أنه في وضع صحي حرج وأنه ربما يودع هذا العالم. لم أحاول الاتصال مساء ذلك اليوم لأن حدسي كان قويا، خصوصا وأنه لم يرد على رسالتي التي تركتها له على الميسنجر. صباح السبت علمت برحيله عن هذا العالم عبر…

المرأة الأمازيغية باعتبارها “مؤسسة ثقافية”

بتاريخ 21 مارس, 2019

  رضوان بخرو دائما ما كنت أقولها، وأنا مقتنع بذلك، فإذا كان هناك من يستحق وسام حماية الأمازيغية من الاندثار، فهي المرأة الأمازيغية وبدون منازع. نعم، فالمرأة الأمازيغية بالإضافة لدورها المحوري في المجتمع الأمازيغي، دورها البيولوجي/الإنجابي، وتدبير شؤون البيت، وتربية النشء(التربوي)، وأدوارها السوسيواقتصادية(الانتاجي)، فقد أدت دورا ثقافيا بكل اقتدار. ولن يستطيع أن يؤديه غيرها، ولن تؤديه حتى المؤسسات بكل إمكاناتها المادية والبشرية، لن تؤديها المعاهد و لا المتاحف ولا الجامعات… وبذلك، فهي الكائن الذي يستحق القيمة الاعتبارية المثلى في المجتمع لأنها هي روح المجتمع، وهذا ما تفطن إليه ايمازيغن منذ غابر الأزمان، فباتوا ينسبون أبناءهم للأم حتى أطلق عليهم “مجتمع أميسي”. و لم يكن يشعر الأمازيغ بأي حرج، أو عقدة نقص، وهم يمنحون نساءهم…

في المسلكيات السياسية والمدنية لحل ازمة حراك الريف

بتاريخ 26 فبراير, 2019

  د. سفيان الحتاش* لم يكن لتوقفنا عن الكتابة حول حراك الريف ومستجداته وإشكالاته السياسية و الاجتماعية والحقوقية… التي افرزها ينطلق من الرغبة في المقاطعة والقطيعة مع الحراك أو حتى تعبيرا عن يأس أو قنوط قد تكون حصلت على مستوى الشعور الإنساني بعد ما آلت إليه الأمور، بسبب التصلب المخزني في التعامل مع ملف الحراك وتمسكه بالمقاربة الأمنية والقضائية أو نتيجة هيمنة الخطاب الغوغائي الطائفي التخويني في الجهة المقابلة، الخطاب، الذي يثير الغرائز الطائفية والاثنية و يرفض بسبب الجهل وقصور في النظر أي دعوة للتنظيم وعقلنة الحراك وبلورة تصور سياسي ورؤية تنظيمية واضحة الذي بدونها يستحيل أن ينجح أي حراك او دينامية اجتماعية في تحقيق أهدافها، كما نؤكد دائما في كل الكتابات والمداخلات والنقاشات مع الإخوة من النخب المثقفة…