Your Content Here
اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 8:20 صباحًا

تصنيف آراء حرة

تعليق على بيان الطيف الحقوقي بإقليم الحسيمة وما يفتحه من آفاق للعمل المشترك

بتاريخ 18 يونيو, 2018

   د.تدمري عبد الوهاب على اثر البيان المشترك لفروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وتنسيقيات منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب بإقليم الحسيمة .وما لمست فيه من وضوح للرؤية بين مختلف الطيف الحقوقي بالاقليم .خاصة مع ما يشهده  الريف بصفة خاصة والمغرب بصفة عامة، من ازمة خانقة وضعت المجتمع في مواجهة مباشرة مع الدولة ، مع كل ما رافق هذا الوضع من انتشار للفكر الغوغائي الشعبوي ،والمتطرف ،لدى البعض من الشباب  الذين لم يسبق أن تأطروا   في أي تجربة سياسية أو تنظيمية  سابقة ، وذلك بما يفيد حركة كل شيء من أجل لا شيء ، في مقابل تغول الدولة وأجهزتها الأمنية ،التي تتحجج  بما يصدر عنهم من ردود أفعال وانفعالات ،من أجل إعطاء الشرعية لمقاربتها الأمنية ولارتكاب  المزيد من الانتهاكات.  هذا…

من مذكرات مكي بوسراو : إبوهالين إمزون…، حمقى أثثوا مشهد القرية

بتاريخ 16 يونيو, 2018

مكي بوسراو : عاش في إمزون بين نهاية الستينات ونهاية السبعينات عدد من الحمقى الذين كانوا يؤثثون المشهد اليومي في القرية وأذكر منهم “بوزيد” و”كوح” .   بوزيد : كان رجلا قوي البنية، ذو شعر كثيف ولحية وافرة، يلبس الجلباب دوما ومقره كان الشارع الرئيسي قرب حانوت “امحمذ أقوضاض” حيث كان يقضي الليل ويمكث نهارا. كان هذا الرجل لا يتوان عن إلقاء الحجر على كل من حاول الاعتداء عليه ولو لفظيا فقط. فهو خشن جدا ونظراته قاسية وصراخه جهوري وحركاته عنيفة، إذ كنا نحن الأطفال نرتعد من غضباته ونرفزته التي كانت تثير فينا الفزع. إذ كان يلقي الحجر بكل ما أوتي من قوة في اتجاه المعتدين عليه أو المستفزين…

من مذكرات مكي بوسراو : نساء غير عاديات إقتحمن الفضاء العمومي الذكوري في إمزورن -الجزء الثاني-

بتاريخ 7 يونيو, 2018

مكي بوسراو : رقية ذابوهاليث: منذ أن فتحت عيني كانت هذه السيدة فارضة وجوودها في القرية، وهي إمرأة قاسية الملامح لكنها مرحة، تتكلم وتتصرف بجفاء لكنها ميالة إلى روح النكتة والغناء والرقص. فهي كانت تجتمع فيها المتناقضات كلها، ولهذا السبب كان الناس يسمونها ” أقية ذابوهاليث”. كانت تسكن قرب المسجد الوحيد الذي كان في القرية آنذاك عند السيدة “فاطمة أومغار” المتزوجة من” سي لمحجوب” أحد الغرباء الذين وجدوا في إمزون مستقرا لهم، وهو رجل أنيق، كان مداوما على مقهى”موح أقوضاض” وهو الجليس المفضل ل”عزي موح”، وكان مشهورا بطبخه الممتاز حيث كان ينادى عليه في الأعراس وبعض الحفلات لتكليفه بطبخ الولائم اللذيذة.                                   رقية كانت معروفة لدى…

رأي : أسماء البلدان باللغة الأمازيغية وضرورة إستقلال الأمازيغية عن الفرنسية

بتاريخ 6 يونيو, 2018

  مبارك بلقاسم من بين أهم مميزات لغات العالم أن كل لغة تمتلك طريقتها الخاصة للتعبير عن أسماء البلدان والمدن والقارات والبحار وبقية الاصطلاح الجغرافي. ومن بين أهم لبنات استقلالية اللغة الأمازيغية وتطورها هو أن ترسخ نظامها الأسمائي nomenclature الخاص بها في مجال الجغرافيا السياسية والجغرافيا الطبيعية وأن يتم تطبيقه في مجال الإعلام والإدارة والتعليم المدرسي. وتشيع لدى المغاربة حاليا عادة استيراد أسماء البلدان الأجنبية من لغات أجنبية كالفرنسية والإسبانية بحذافيرها بدون أية “مغربة” أو “درجنة” أو “تمزيغ” إلا في حالات قليلة. وهذه الرطانة المنفرة الشائعة لدى المغاربة هي مظهر من مظاهر الانحطاط اللغوي واليتم الثقافي الذي يعاني منه المغرب خصوصا والعالم الأمازيغي عموما. فالمغربي المتعلم أو المثقف يحدثك عن “ليزيطا زيني” Les États-Unis و”لاميريك” L’Amérique و”ليزاميريكان” Les…

رأي : ترسيم الأمازيغية بالحرف اللاتيني ينبه السياح وينهي هيمنة الفرنسية

بتاريخ 1 يونيو, 2018

  مبارك بلقاسم تتوافد على المغرب سنويا ملايين أفراد الجالية المغربية بالخارج بجانب ملايين أخرى من السياح الأجانب (الأمريكيين، الأوروبيين، اليابانيين، الصينيين، الروس…) فيجدون أمامهم في الشوارع والمطارات والمؤسسات والدكاكين بالمغرب اللغة الفرنسية (مكتوبة بالحرف اللاتيني) ويجدون أمامهم اللغة العربية بالحرف العربي، وربما قد يجدون قليلا من اللغة الأمازيغية بحرف ثيفيناغ هنا أو هناك. ولكن لا يستطيع هؤلاء السياح والزوار قراءة العربية بالحرف العربي ولا الأمازيغية بحرف ثيفيناغ، وإنما يقرأون الفرنسية فقط أو أية لغة أخرى مكتوبة بالحرف اللاتيني. وهكذا فإن المغرب في عيون السياح والزوار مقروء بالفرنسية فقط لأن الفرنسية تحتكر الحرف اللاتيني بالمغرب حاليا. الفرنسية اختطفت المغرب فعلا بسبب احتكارها للحرف اللاتيني وحرمان الأمازيغية منه. وأصبحت الفرنسية تقف كوسيط وحيد أو سمسار وحيد بين المغرب والعالم…

من مذكرات مكي بوسراو : نساء غير عاديات إقتحمن الفضاء العمومي الذكوري في إمزورن

بتاريخ 28 مايو, 2018

مكي بوسراو : هذه سيرة بعض النساء اللائي تميزن بمسار غير عادي لأنهن اقتحمن الفضاء العمومي الذكوري في إمزورن. فاطمة نسواني : هي امرأة غير متزوجة كانت تسكن دارا قديمة بالقرب من مسكننا وبالضبط جوار منزل عمار أروبيو رحمة الله عليه، وكانت تعيش مع ولدها عبد القادر وبنتها التي لم أعد أتذكر اسمها. كانت هذه المرأة مكتنزة وقصيرة القامة وجميلة المحيا، وكانت خجولة وصوتها خافت ومستتر. كانت السيدة فاطمة مشهورة بالطبخ وهو العمل الوحيد الذي كان يذر عليها بعض المال. إذ أن كل الناس في القرية وفي المداشر المجاورة كانوا ينادون عليها للطبخ في الحفلات والمناسبات وكان طبخها على ما يبدو لذيذا ومتميزا. ابنها الأكبر عبد القادر كان يحترف التصوير فهو كان معروفا بآلة التصويرالتي كانت لا…