Your Content Here
اليوم الأربعاء 28 يونيو 2017 - 8:49 صباحًا

تصنيف آراء حرة

الدولة المركزية وعجز الجهات: ضرورة المغرب الفدرالي

بتاريخ 24 يونيو, 2017

  مبارك بلقاسم في حوار فيديوي له مع موقع NadorCity دار باللغة الأمازيغية قدم السيد إلياس العماري، رئيس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة Ṭanja-Tiṭwan-Elḥusima، نظرته لجذور المشكل السياسي الاقتصادي الاجتماعي الذي أنتج المظاهرات الثورية بمنطقة الريف عموما وبإقليم الحسيمة خصوصا طيلة أكثر من نصف عام. وفي هذا الحوار المسجل الذي دار باللغة الأمازيغية قال السيد العماري شيئا مهما نادرا ما نسمعه من سياسيين أو إداريين آخرين ومفاده العام: أن الجهة (جهة طنجة تطوان الحسيمة) عاجزة أو محدودة القدرة أو قليلة الحيلة في حل مشاكل السكان وأن القرار السياسي والمالي هو في يد الرباط. السيد العماري رئيس الجهة لم يستعمل هذه الكلمات والمصطلحات بالذات ولكن ما قاله واضح وصريح ويؤدي بنا إلى أن نستنتج بدون أدنى شك أن…

تدمري يطرح أرضية للنقاش في شأن سؤال شكل الدولة و المسألة الديموقراطية / أو الخيار الثالث (الجزء الأخـيـــر)

بتاريخ 23 يونيو, 2017

عبد الوهاب تدمري : …تتمة 4  خلاصة : ان اي حركة سياسية تقدمية تطرح نفسها بديلا ممكنا في ظل ما يشهده واقعنا الاقتصادي والاجتماعي والسياسي من أزمة مركبة تتحمل فيه المسؤولية من جهة الدولة الامة في شكلها المخزني التقليدي  أو في شكلها الحداثي الموروث عن الحقبة الاستعمارية ومن جهة أخري احزاب الحركة الوطنية المتنفذة و الأحزاب الإدارية التي عملت مجتمعة علي شرعنة سلطة الاستبداد علي حساب المطلب التاريخي للشعب المغربي في الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية وأدت الي ما أدت إليه من نمو مضطرد لحركات الإسلام السياسي الذي وان ساعدتها في ذلك الدولة المخزنية في إطار مسعاها الدائم للتحكم في المشهد الحزبي الذي ادي   بها أيضا الي تأسيس الكثير من الأحزاب وفق ما اقتضته كل مرحلة سياسية علي…

لم آت إلى العالم كي أشبع الخبز

بتاريخ 22 يونيو, 2017

يوسف البرودي : تذكرت بالصدفة يوم عدت من المدرسة ذات ظهيرة صيفية حارقة، وأنا طفل لم أبلغ العاشرة من عمري، لأجد باب الدّار موصدة، فما كان لي إلاّ أن أجلس على عتبة الباب أعدّ الثواني والدقائق كأني أعدّ دقات قلبي الصغير، في إنتظار عودة أمي من عملها كما ألفت أن أفعل دائما، لأسمع بعد لحظات من جلوسي على عتبة الباب نداء جارتنا “ليلى” التي كانت تطل عليّ من شرفة بيتها: “يوسف.. آجي عندي أمك لن تعود حتى العصر”. لم أبد أيّ إهتمام للجارة ولا لندائها حيث إلتفت نحوها بإيماءة رافضة بأصابع يدي الناعمة، وكأني كنت أعرف أنها تراني طفلا مسكينا يشفق على أمري قبل أن تنزل من شرفتها وتتقدم نحوي قائلة: هيّا معي يا يوسف لأطعمك…

تدمري يطرح أرضية للنقاش في شأن سؤال شكل الدولة و المسألة الديموقراطية / أو الخيار الثالث (الجزء 5)

بتاريخ 20 يونيو, 2017

عبد الوهاب تدمري …تتمة ت/ في المسألة الدينية والملكية وإمارة المؤمنين : ان اي حركة سياسية تسعي الي مغرب آخر ممكن تتجاوز من خلاله الأزمة المزمنة لعملية الانتقال الي الديمقراطية لابد لها كذالك ان تتصدي لعملية الدعشنة الممنهجة،  التي يتعرض لها المجتمع والدولة في بعض قيمهما الحداثية الموروثة من الحقبة الاستعمارية أو من زمن الحركة الوطنية المتنفذة أو من ما هو موروث من ماضينا الحضاري، من طرف حركات الإسلام السياسي و التي تتعداها في إطار استراتيجيتها الغير المعلنة الي إقامة دولة الخلافة التي لا يمكن أن تستقيم إلا علي أنقاض بعض التمظهرات الحداثية للدولة والمجتمع وعلي انقاض المؤسسة الملكية والعرش وهو ما لم تستشعر خطره هذه الاخيرة عندما تمادت في تقديم الدعم لها منذ السبعينات من…

في مسألة إعادة بناء الثقة بين الدولة والريف

بتاريخ 20 يونيو, 2017

  مكي بوسراو كثر الحديث في الأيام الأخيرة حول الثقة وإعادة الثقة  ما بين الدولة والمواطنين عموما وبين الدولة والريف على وجه الخصوص. وإذا كان لكل تنيجة مقدماتها كما يعلمنا الحس السليم، فإن مسألة بناء أو إعادة بناء الثقة في حاجة إلى شروط هي بمثابة مقدمات ضرورية لكل نتيجة محتملة. ولفحص مدى توفر هذه الشروط سأكتفي بطرح مجموعة من الأسئلة المستوحاة من الأحداث والوقائع الراهنة ، مع العلم أنه بالعودة إلى الماضي سيتم التأكد من صدقية ومغزى هذه الأسئلة الحارقة. إليكم الأسئلة:   كيف يمكن للثقة أن تجد مكانها في مستنقع كبير تزداد عفونته يوما عن يوم؟ كيف يمكن أن يعاد بناء الثقة على سعير العنف  ؟ كيف يمكن إعادة بناء الثقة على نهر الكذب والتضليل   والافتراء؟      كيف يمكن للناس…

تدمري يطرح أرضية للنقاش في شأن سؤال شكل الدولة و المسألة الديموقراطية / أو الخيار الثالث (الجزء 4)

بتاريخ 18 يونيو, 2017

عبد الوهاب تدمري : …تتمة  3/ المشروع السياسي الديموقراطي / قراءة في المنطلقات : ا/ في مسألة الدولة والديموقراطية : ان اي مشروع سياسي ديمقراطي يطرح نفسه بديلا ممكنا يجب أن يقطع مع جل المقاربات السابقة في النضال من أجل هذه القضية التي برهنت على فشلها ومع كل أشكال مقارباتنا وتوصيفنا لطبيعة المرحلة  التي اسميناها بمرحلة النضال من أجل الديمقراطية التي غاب عنها العقل النقدي والتحليل العلمي لواقعنا السياسي  بخصوصياته السوسيوثقافية والتاريخية والذي كان من تداعياته وتبعات فهمنا الهلامي للمسالة  الديموقراطية ، احتواء الدولة للكثير من النخب التي اعتقدت بحسن نية بمبدأ تغييرها  من الداخل، وبدل دمقرطة هذه الاخيرة تمت مخزنتها. إذن  فان نجاح هذا المشروع يتطلب منا البحث في مداخل جديدة لإحقاق عملية الانتقال الي الديمقراطية…